صفحة الإستقبال > نشاط رئاسة المجلس
10 جويلية 2018
النواب يتلون الفاتحة ترحّما على أرواح شهداء الحرس الوطني بولاية جندوبة
 
تلا أعضاء مجلس نواب الشعب في بداية الجلسة العامة المنعقدة صباح اليوم الثلاثاء 10 جويلية 2018، الفاتحة ترحّما على أرواح شهداء الحرس الوطني الذين استشهدوا يوم الاحد 8 جويلية 2018 في العملية الارهابية الغادرة بمنطقة عين سلطان من ولاية جندوبة.
ونيابة عن السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب الذي يحضر اجتماع مجلس الأمن القومي الملتئم صباح اليوم بقصر قرطاج، ألقى السيد عبد الفتاح مورو النائب الاول لرئيس المجلس كلمة عبّر فيها عن تنديد المجلس بهذه الجريمة النكراء. وبيّن أن أصابع يد الاستلاب تلمّست في جدار بلدنا المنيع موقعا لتدغدغ مدى مناعة هذا البناء وصلابته، وأرادت أن تضرب عصبا عزيزا علينا هو سندنا وعهدتنا في تحقيق وحدتنا، وامتدت لتنال من حماة حرية البلد وأمنه واطمئنانه وتردي بكل غدر وضعف أرواحا أبيّة.
وأضاف أن الشدائد هي محك الأمم وأن محك الشعوب وحدتها وأن إصرار عقلائها المدركين على أن يتوحّدوا عند الشدائد هو الذي يزيل عنّا تحمل نقائصها. وبيّن أن التعزية في من يفقد ويضيع أثره، أما من يسكب دمه على الأرض فتبقى دماؤه شاهدة على وجوده، ولذلك لا يعزّى في الشهيد، وأهله مثلنا، فنحن كلنا مكلومون بفراق أبنائنا ...
وشدّد على أننا اليوم في وطن قرّر أن يمشي الى الأمام، وأن يعانق الحياة وأن يثبت الوجود وأن يقول للناس نحن أمة تبني وتشيد. وأضاف أن الذين يتصوّرون أن القتل والدمار هو الذي يبني واهمون، بل هم غائبون عن الوجود ولا مجال في الحياة للواهمين والنائمين.
وبيّن أنه يقول للعائلات المكلومة نحن مكلومون كما كلمتم، ومصابون كما أصبتم، ولا نعزّيكم في أبنائنا الذين هم أبناؤكم ولكنهم أبناء وطن عتيد يعتزّ بهم، ونقول لشعبنا هذا وقت الوحدة وهذا وقت العمل والتفكير في البناء المستقبلي.
ودعا النائب الأول لرئيس المجلس اثر ذلك الى الوقوف إجلالا وإكبارا لهذه الارواح الأبيّة، والى تلاوة فاتحة الكتاب تحية لعزّهم ومجدهم ولأمجاد تونس الخالدة .