صفحة الإستقبال > نشاط المجلس
19 نوفمبر 2020
لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي تستمع الى وزير التربية
 
استمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي خلال جلستها يوم الخميس 19 نوفمبر 2020 الى وزير التربية حول مهمة وزارة التربية ضمن مشروع ميزانية الدولة لسنة 2021.
وتولى الوزير تقديم مهمة الوزارة بالإشارة الى عدم استجابة هذه الميزانية للحد الادنى المطلوب من القطاع التربوي. وتطرق إلى أهمية مراجعة الخارطة المدرسية والى الزمن المدرسي سيما وان عدد ساعات الدراسة في تونس يعتبر من بين الارفع عالميا في حدود 26 ساعة في الاسبوع، اما عدد اسابيع الدراسة في السنة فهي الأقل في العالم بما يؤشر على حشو للادمغة في عدد كبير من الساعات وعدد قليل من الاسابيع.
ومن جهة اخرى، أشار السيد الوزير الى نقص اطار التدريس بما اضطر الوزارة الى اللجوء الى الاعتماد على مدرسين غير متكونين بما اثر على جودة العملية التعليمية.
وتطرق اعضاء اللجنة في تدخلاتهم الى عدة مواضيع تناولت بالخصوص:
- الدعوة الى تعميم السنة التحضيرية على كل المدارس الابتدائية
- تثمين برنامج مدرسة الفرصة الثانية نظرا للدور الايجابي المنتظر لادماج المتسربين
- الترتيب المتدني عالميا لتونس على مستوى جودة التعليم
- التسريع في حلحلة وضعيات المرشدين التطبيقيبن والمدرسين المتعاقدين وصرف مستحقاتهم المالية
- تدني خدمات المطاعم المدرسية والنقل المدرسي
- الدعوة الى التخلي عن المقاربة بالكفايات التي لم تعد مواكبة للعصر واثبتت فشلها وتخلت عليها جل الدول في العالم
- قلة التجهيزات واهتراء البنية التحتية التربوية
- غياب التلاؤم بين الزمن المدرسي والزمن الاجتماعي
- الدعوة الى مراجعة طريقة انتداب مدراء المؤسسات التربوية ليكون مدير المدرسة اختصاصا قائما بذاته
- لفت النظر الى التعليم الخاص وضرورة هيكلته بما يسهم في خلق مواطن شغل قارة ودائمة في مؤسسات التعليم الخاصة
وفى اجابته، اشار الوزير الى أن مدرسة الفرصة الثانية ستنطلق قريبا وتستهدف المنقطعين عن الدراسة بالعمل على ادماجهم لبعث المشاريع او اعادتهم للتعليم او للتكوين. واضاف ان التجربة الأولى ستنطلق من معهد باب الخضراء ثم يتم تعميمها تدريجيا . كما بيّن ان الوزارة ستراجع وتعمق النظر في اسباب تراجع ترتيب بلادنا عالميا على مستوى التعليم .
وبين ان عديد الدول انخرطت في التعليم عن بعد، مضيفا ان الاشكال يكمن في تونس على مستوى المؤسسات التربوية الريفية التي يتوجب ربطها بالإنترنت، وسيكون ذلك بتمويل اجنبي .
وأشار الى ان جائحة كورونا فرضت على الوزارة ضبط طرق للتواصل البيداغوجي مع التلاميذ ، وقد ارتأت اعتماد التلفزة التربوية كتوجه وقتي الى حين تحسن البنية التحتية الرقمية .