رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل رئيس برلمان الطفل ونائبيه ورؤساء اللجان

برلمان الطفل يعزز ثقافة الحرية ودولة القانون ويترجم تعويل تونس على كل أبنائها
استقبل الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب ظهر اليوم الإثنين 15 مارس 2021 بقصر باردو السيد مهيب الرزقي رئيس برلمان الطفل ونائبيه ورؤساء اللجان ، وذلك بحضور السيدة ايمان الزهواني الهويمل، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن، والسيدة هاجر الشريف المديرة العامة لمرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل، والسيدة نعيمة المنصوري مقررة لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين والسيدة نسيبة بن علي المقررة المساعدة للجنة .
واطلع أعضاء الوفد رئيس مجلس نواب الشعب على فعاليات الجلسة العامة للدورة العادية الثانية لبرلمان الطفل التي التامت صباح اليوم بالمبنى الفرعي تحت شعار "مناصرة الأطفال البرلمانيين للمساواة وتكافؤ الفرص وعدم التمييز"، وما تمّ تقديمه من أراء ومقترحات بخصوص هذا الموضوع ترجمت مدى شعور أعضاء برلمان الطفل بالدور الموكول لهم، والمامهم بمشاغل الأطفال في كل الجهات والحرص على تبليغها مع تقديم المقترحات والآراء الهادفة الى الإصلاح والتطوير .
كما تمّ التداول بخصوص عمل برلمان الطفل ما يقوم به من أنشطة تهدف الى ادماج الأطفال في المجتمع وتمكينهم من المشاركة في الحياة السياسية عبر ما يقدّمونه من اراء تتصل بهذه الفئة من المجتمع وبكيفية رعايتها وصونها بالنظر الى أهميتها في بناء تونس الغد.
وأعرب رئيس مجلس نواب الشعب عن تقديره لبرلمان الطفل ولكل أعضائه ، ولدوره في تدريب الناشئة على العمل البرلماني منذ الصغر ، مبرزا مدى ترجمة هذه المؤسسة لايمان تونس بالبرلمان الذي انطلق منذ الكفاح التحريري عبر المناداة ببرلمان تونسي، وتعززّ بعد الثورة من خلال المكانة التي أصبح يتبوّأها البرلمان كسلطة أصلية ممثلة للشعب .
واكّد أن وجود برلمان الطفل يعزز ثقافة الحرية ودولة القانون ومبدأ التحاور ، ويترجم تعويل تونس على كل أبنائها بمختلف اصنافهم واعمارهم ليساهموا بصفة فاعلة في مسار البناء . وحثّ الجميع على مواصلة العمل والاضطلاع بدورهم على أحسن وجه من منطلق الشعور بالانتماء الى هذا الوطن والعمل من أجله باعتباره أمانة في أيدي جميع أبنائها .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى