لجنة الفلاحة تستمع الى وزير النقل

استمعت لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات ذات الصلة صباح اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2017 إلى وزير النقل في اطار النظر في مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2018. واستعرض الوزير التوجهات الكبرى الاصلاحية للوزارة في سنة 2017 على غرار دعم النقل الجماعي ومواصلة برنامج النقل الريفي المدرسي، وتطوير النقل الحديدي للأشخاص والبضائع وتدعيم البنية الاساسية للنقل واللوجستية وإرساء نقل مستدام. كما تطرق الى برنامج الوزارة لسنة 2018 في قطاع النقل البري وذلك بصيانة وتجديد الشبكة الحديدية بين المدن وتهيئة الخطوط بين العديد من الجهات بمواصلة اشغال البنية الاساسية للشبكة الحديدية السريعة وتهيئة شبكة المترو، والنقل عبر الطرقات وذلك باقتناء حافلات جديدة. أما في خصوص النقل البحري فقد اشار الوزير الى التعهد بتحسين نجاعة الخدمات بميناء رادس، وتأمين رحلات جديدة حسب حاجة المواطنين والمستخدمين للنقل البحري عموما، الى جانب التعهد بالانتهاء من تجهيز ميناء جرجيس لما يحمله من اهمية كموقع استراتيجي. كما أعلن عن انطلاق مشروع احداث هيئة وطنية للطيران المدني، وشروع الوزارة في انشاء مجلة الطيران المدني في اطار تحسين النقل الجوي. وأكد الوزير أن ميزانية الوزارة المعتمدة لسنة 2018 لا تغطي مصاريف العديد من المشاريع والبرامج على غرار برنامج تجديد اسطول الحافلات والنقل الجوي والموانئ . وفي تفاعلهم مع تقديم الوزير عبّر النواب عن استيائهم من عدم انتفاع بعض الولايات الداخلية من البرامج المقدّمة والتي تستدعي جملة من الاصلاحات في كل ميادين النقل خاصة ميدان النقل البري. وأكّدوا حيوية قطاع النقل وأهميته لما يمثّله من ركيزة اقتصادية خاصّة. وشدّدوا على ضرورة ايجاد حلول لمعاناة المواطنين جراء قلة وسائل النقل الى جانب اكتضاضها. وأشار النواب الى ثقل وأهمية قطاع النقل في استقطاب المستثمرين الذين يعزفون عن الاستثمارات في ظل بنية تحتية غير متطورة. كما أكّدوا أن الوضع المزري للنقل لا يمس المواطنين فحسب بل كذلك العاملين في شركات النقل على غرار سائقي وسائل النقل البري. واستنكر النواب غياب استراتيجية اصلاحية واضحة للوزارة ما انتج غيابا لرؤية مستدامة في قطاع النقل وهو أمر يتعارض مع مبدأ استمرارية هذا المرفق العمومي خاصة ودواليب الدولة عامة. وتساءل العديد منهم عن مردود طالبي العلم من طلبة وتلاميذ في ظل صعوبة ظروف قطاع النقل والذي أدّى بالعديد من التلاميذ الى الانقطاع عن الدراسة لما أصبح يمثّله غياب وسائل النقل في جهاتهم من خطورة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى