لجنة الشباب والشؤون الثقافية تستمع الى وزير التربية

عقدت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي جلسة بعد ظهر اليوم الخميس 16 نوفمبر 2017 للاستماع لوزير التربية حول مشروع ميزانية وزارة التربية لسنة 2018. وأشار الوزير إلى أنه سيقع تركيز عمل الوزارة من خلال الاعتمادات التي سترصد لها في ميزانية 2018 على ضرورة إصلاح منظومة التربية، مؤكّدا أن نفقات التنمية يقع صرفها في إطار إصلاح المدارس و صيانتها. كما بيّن أن التصرّف في الميزانية حسب الأهداف والبرامج المحددة في تناغم تام مع الاستراتجية التي وضعتها الوزارة لإصلاح المنظومة التربوية، مشيرا إلى مواصلة اتخاذ الإجراءات والقيام بعديد الخطوات من أجل النهوض بالمنظومة التربوية، إضافة إلى إيلاء المدارس والمعاهد الثانوية العناية اللازمة و القيام بأشغال الصيانة والتوسعة. وتفاعلا مع ما تمّ تقديمه، أكّد بعض أعضاء اللجنة أهمية المجهود الذي تقوم به وزارة التربية للنهوض بالمؤسسات التربوية وتحسين جودة التعليم في بلادنا مشيرين إلى ضرورة تفعيل المجلس الأعلى للتربية كهيكل تعديلي سيكون له دور هام في إصلاح المنظومة التربوية. ومن جهة أخرى أشار بعض النواب إلى غياب تشخيص واضح للصعوبات والمشاكل التي تعاني منها المنظومة التربوية، متسائلين عن سبب تراجع نسب النجاح في البكالوريا خاصة شعبة الآداب القائمة على العلوم الإنسانية. كما أكّد بعض أعضاء اللجنة بطء تحرك الوزارة في اتجاه الإصلاح رغم الأموال الهائلة التي يقع صرفها في الندوات والمؤتمرات ذات الصلة ، ملاحظين أنه يجب التسريع في نسق الإصلاح، ومشيرين في نفس السياق إلى ضرورة إدخال إصلاحات تتعلق بالزمن المدرسي وكذلك بالبرامج التعليمية التي أصبحت غير مجدية. واقترح عدد من النواب تدعيم التعاون بين اللجنة والوزارة وإحداث لجنة مشتركة، مشيرين في نفس الإطار إلى تفاقم العنف المدرسي، ومؤكّدين مسؤولية الأطراف المتواجدة في الوسط المدرسي في هذا العنف وليس التلميذ لوحده . وأشار جانب من أعضاء اللجنة إلى ضرورة تفعيل اتفاقات الشراكة التي أبرمتها الوزارة مع بقية الوزارات المعنية، مؤكدين أن إصلاح المنظومة التربوية شأن وطني يجب أن ننكب عليه جميع الاطراف، إضافة إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الوزارة و المجتمع المدني في هذا الشأن.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى