لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية تستمع الى ممثل عن المدرسة التونسية بالدوحة، وتعقد لقاء صحفيا

عقدت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي صباح اليوم الأربعاء 19 جويلية 2017 جلسة استماع الى ممثل عن المدرسة التونسية بالدوحة بخصوص جملة من المظالم . وقد استهل ممثل المدرسة التونسية بالدوحة مداخلته بالإشادة بدور المؤسسة في تأطير أبناء جاليتنا بالمهجر وتعليمهم، معتبرا اياها عاملا لاستقرار الأولياء بالدوحة. كما أعرب عن رفضه لتدخل السفارة والوزارة القطرية في تسيير هذه المدرسة الخاصة التي يتأتى تمويلها من الأولياء. وأكّد أن مجلس الأمناء والأولياء ليست لهم أية سلطة أو تدخل في الشأن التربوي والمنهج التعليمي الذي تشرف عليه وزارة التربية القطرية وذلك لضمان تكافئ الشهادات، مطالبا بالتدخل السريع من قبل اللجنة لضمان تواصل تسيير المدرسة من قبل الأولياء ومجلس الأمناء والتصدّي لأي تدخل أجنبي فيها. وفي تفاعلهم تساءل أعضاء اللجنة عن الاسباب والمبرّرات التي قدمتها الدولة لتطالب بتسيير هذه المدرسة الخاصة وعن تاريخ تأسيسها وكيفية بعثها للتمكن من تقييمها في الإطار العام أو الخاص. وفي سياق آخر عبّر أحد أعضاء اللجنة عن دائرة العالم العربي وبقية دول العالم، عن أسفه لما تعرّض له مدرسون تونسيون اشتعلوا بدولة قطر لمدة 5 سنوات وأصبحوا عاطلين عن العمل عند انتهاء مدة عقودهم، مشيرا إلى أنهم نفذوا اعتصاما أمام وزارة التربية ولم يتم التفاعل معهم. وطالب بالبحث عن حلول لوضعيتهم . وقد عقد اعضاء اللجنة اثر ذلك لقاء صحفيا لابراز النقاط التي تم التداول بشأنها في هذا الاجتماع، وأشار خلالها السيد ماهر مذيوب النائب عن دائرة العالم العربي وبقية دول العالم إلى واقع وآفاق التعليم في دول مجلس التعاون متوجها بعبارات الشكر للتونسيين الموجودين في سلطنة عمان لإصرارهم على فتح مدرسة تونسية جديدة هناك.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى