أعضاء لجنة الصناعة يؤدّون زيارة ميدانية الى ولاية تطاوين

أدّى أعضاء لجنة الصناعة والطاقة والثروات الطبيعية والبنية الأساسية والبيئة يومي 12 و 13 جويلية 2017 زيارة ميدانية إلى ولاية تطاوين وذلك بمرافقة مجموعة من اطارات وزارة الطاقة والمناجم والمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية والشركة التونسية الايطالية لاستغلال البترول ."SITEP" وقد تمكّن الوفد النيابي في اليوم الاول من زيارة مقر شركة SITEP بالبرمة "الشركة التونسية الايطالية لاستغلال البترول " و محطّة البرمة التابعة لشركة SITEP لفصل البترول عن الغاز والماء والتي بواسطتها يتم تحويل الغاز EB 407 إلى STEG ، اضافة الى زيارة بحيرة البرمة التي يتمّ فيها تجميع المياه التي يتم فصلها عن البترول. وانعقدت جلسة عمل مع إطارات وعمال شركة SITEP تمّ خلالها التطرّق إلى الوضعية الاجتماعية للعاملين بحقل البرمة وظروف العمل به، ودور اللجنة في إيجاد الحلول الكفيلة بضمان ظروف عمل طيبة للعاملين بحقل البرمة. كما قام أعضاء لجنة الصناعة باستكمال زيارتهم الميدانية بالإطلاع على مرافق الإنتاج في موقع مشروع "نوارة " لغاز الجنوب بأقصى الجنوب التونسي، الى جانب زيارة مقر "الشركة العامة للملاحات التونسية " بجرجيس. وعقد الوفد النيابي لقاء تم خلاله طرح جملة من المسائل المتعلقة بقضايا البيئة والطاقات المتجدّدة، حيث تسائل النواب حول وضعية بحيرة البرمة التي اعتبروها مخالفة لمعايير البيئة وحول الحلول والإجراءات التي تم اتخاذها في الغرض.كما أثاروا مسألة حجم كميات المياه المستعملة من قبل الشركة والتي يقع إهدارها، وكيفية تجنّب إهدار المياه غير المستعملة. كما تساءلوا عن حقيقة وجود ما يسمى بغاز الشيست وعن قدرات الدولة التونسية على انتاج البترول والطاقة التشغيلية للشركات البترولية. وفي تفاعلهم مع ما طرحه الوفد النيابي من مسائل هامة أكّد اطارات وزارة الطاقة والمناجم والمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية والشركات المعنية بخصوص موضوع المياه أن حجم المياه التي يتم ضخّها على عمق 3000 متر يتم متابعته عبر منظومة يتم تحيينها كل 10 سنوات. وبيّنوا بخصوص مسألة التلوث ببحيرة البرمة أن البدء بالعمل الميداني لبرنامج إزالة التلوث سيكون في جانفي 2019.وأفادوا في نفس السياق أنه تم إعداد دراسة سنة 2014 من قبل مكتب دراسات متخصص في مقاومة التلوث البيئي تم على أساسها إرساء برنامج بالتعاون مع القطب التكنولوجي برج السدرية لمعالجة مياه بحيرة البرمة مع خطة دعم وإجراءات متابعة على المدى القريب والبعيد، يمتد من 7 إلى 15 سنة. وفيما يتعلق بموضوع الطاقة الكهربائية أفادوا أن هناك برنامج في طور الإنجاز بالتعاون مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة يتمثل في تحديد الأنشطة التي من الممكن تحويلها للعمل بالطاقات المتجددة في إطار التخفيف على محطة الطاقة الكهربائية بالبرمة. وأوضحوا بخصوص "حقل نوارة " أن العمل يهدف الى تطوير طاقة انتاج هذا الحقل من 2 مليون متر مكعب من الغاز إلى 4 مليون متر مكعب أي 80% من انتاج البلاد التونسية ، مبرزين التعثر التي يشهده انتاج الحقل نتيجة صعوبات تعاقدية. واعتبر الوفد النيابي في الختام أنّ الهدف من هذه الزيارة هو الاطّلاع عن كثب على واقع وحقيقة وضعية نشاط بعض مواقع الانتاج الغازية والنفطية في تونس واكتشاف مدى تحقيق الشفافية والحوكمة في هذه الشركات التي تمكّن البلاد من التحكّم في ثرواتها الطبيعية وحسن التصرف في هذه الإمكانيات.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى