لجنة الشباب تستمع الى وزير التربية والتعليم

استمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي بعد ظهر اليوم الاربعاء 26 أفريل 2017 إلى وزير التربية والتعليم حول المبادرة التشريعية المتعلقة بإجراءات هيكلية لدعم فرص التشغيل وإدماج الشباب بالسوق المهنية عدد 70/2016. وقد أشار وزير التربية الى الحاجة الملحة الى تشجيع المبادرة الخاصة والانتصاب للحساب الخاص باعتبار محدودية طاقة استيعاب الوظيفة العمومية. كما أكد أهمية هذه المبادرة التشريعية المتعلقة بالتربص المهني لفائدة التلاميذ والطلبة لمدة لا تقل عن 20 يوم في السنة. وتعويد هذه الشباب على الاندماج في المحيط الاقتصادي فضلا عن المحيط المدني مثل الجمعيات والمنظمات والمساهمة في إدماجهم في سوق الشغل. كما يساهم هذا التربص المهني في توفير الدعم المادي للتلاميذ والطلبة وإسناد شهادة عمل موسمي لمن يقضي موسمين متتاليين في انجاز اعمال ذات صبغة موسمية تتيح للمترشحين فرصا اكبر للنجاح في المناظرات الوطنية . وقد أبرز وزير التربية أهمية هذه المبادرة في التقليص من نسبة البطالة لدى الشباب الى جانب إعلاء قيمة العمل وغرس روح المبادرة لدى الشباب وتعويدهم على التطوع لاكتساب المهارات والخبرة التي تفتح الآفق في السوق المهنية. كما أكد نية الوزارة ادراج بعض الحرف والقطاعات في المدارس مثل الفلاحة والحرف حتى يتسنى اكتشاف مهاراتهم واختيار مسلكهم التعليمي. مشيرا إلى وضرورة استثمار العطلة الصيفية للقيام بأنشطة تعود بالنفع على الشباب. وثمن النواب المبادرة التشريعية متسائلين عن مدى استجابة المبادرة إلى تحقيق العدل والمساواة فيما يتعلق بالشهائد المسندة للأشخاص القائمة بالتربص والتي ستمكنهم من الحصول على الاولوية في التشغيل على حساب العديد من الكفاءات التي لم تسنح لها فرصة القيام بتربصات. كما تساءل النواب حول مدى تقبل التلاميذ لهذا التربص في سن لا تسمح لهم بتحمل المسؤولية. واستحسن النواب فكرة إلزامية التكوين التطبيقي الذي سيصاحب التكوين النظري. كما تساءلوا حول ملائمة هذه المبادرة للقانون الدولي وحول ظروف عمل الأطفال ومدى قابليتهم النفسية والجسدية لتحمل مسؤولية العمل. كما اقترح بعض النواب ان تتم مراجعة السياسة التعليمية لتحسين تشغيلية الشباب.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى