لجنة شؤون التونسيين بالخارج تستمع الى ممثلين عن البنك العالمي

عقدت لجنة شؤون التونسيين بالخارج اليوم الاثنين 24 أفريل 2017 جلسة استماع إلى ممثلين عن البنك العالمي لتقديم تقرير حول " قوة ارتباط المغتربين العرب بأوطانهم يمكن أن يلعب دورا في تنمية المنطقة". وقد تطرق ممثلو البنك العالمي في مداخلتهم إلى الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه المهاجر في دفع الاستثمار بتونس في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية بالبلاد وتفاقم أعداد العاطلين عن العمل. كما أشاروا إلى أن العديد من الدراسات أبرزت أن التجارة والاستثمار بين الدول تتعزز بوجود مغترب فاعل. وابرز ممثلو البنك العالمي من خلال دراستهم أن عزوف المهاجرين عن الاستثمار بتونس يرجع إلى عدم الاستقرار السياسي والأمني بالبلاد والى النقص في الإطار القانوني وتطبيق القانون إضافة إلى عدم الاستقرار الاقتصادي والتعقيدات الإدارية. كما ابرزوا أن أهم المجالات التي يستثمر فيها المهاجرين هي العقارات والاستثمار المباشر. واعتبر ممثلو البنك العالمي انه على الدولة تهيئة المناخ والظروف الملائمة للمهاجرين لتمكينهم من الاستثمار في بلادهم مشددين على أهمية إدماجهم في برنامج التطور الاقتصادي وعلى أهمية تسهيل التحويلات المالية من حيث التكلفة والإجراءات. وفي تفاعلهم أكد أعضاء اللجنة على أن الهجرة انتقلت من المقاربة الاجتماعية إلى المقاربة الاقتصادية وأن الدول الأوروبية استقطبت الكفاءات التونسية التي تمثل ثروة البلاد وساهمت في تفقير بلدانهم . كما تساءلوا عن الحلول التي من شانها أن تشجع وتستقطب المهاجرين للاستثمار في بلدهم . واعتبر النواب انه من الضروري تحليل وفهم المعطيات التي تم تقديمها لتمكينهم من بناء سياسات واضحة ودقيقة كما طالبوا ممثلي البنك العالمي بالقيام بدراسات تكميلية تتعلق بالمناخ الملائم للاستثمار مرفوقة بملاحظات وتوصيات لتتمكن اللجنة على ضوءها من المساهمة في معالجة الموضوع. ومن جانبهم أكد ممثلو البنك العالمي على أن هذه الدراسة تندرج في إطار حملة تحسيسية خاصة وان عدد المهاجرين التونسيين بالعالم تجاوز الـمليون وعلى الدولة أن تجتهد لخلق مجالات استثمار معتبرين أن الاستثمار لا يقتصر على المجال الاقتصادي فقط بل على الشراكة في مجال البحث العلمي وغيره.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى