لجنة الشباب والشؤون الثقافية تعقد جلسة استماع إلى وزيرة الشباب والرياضة

عقدت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي صباح اليوم الأربعاء 19 أفريل 2017 جلسة استماع إلى وزيرة الشباب والرياضة حول المبادرة التشريعية لسن قانون يتعلق بإجراءات هيكلية لدعم فرص التشغيل وإدماج الشباب بالسوق المهنية. وبيّنت الوزيرة أن هذه المبادرة جاءت في تناغم مع رؤية الوزارة حول ضرورة دعم الإحاطة الاقتصادية والاجتماعية بالشباب، وستساهم في خلق ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب ودعم قدراته ومهاراته المهنية. وأشارت إلى تبنّي هذه المبادرة التشريعية التي تنص على إمكانية قيام الطلبة والتلاميذ بتربصات مهنية خلال العطل المدرسية والجامعية وذلك بهدف إدماج هذه الفئة تدريجيا في سوق الشغل وفي الدورة الاقتصادية. كما نصّت المبادرة على إمكانية انتداب العاطلين عن العمل والمسرّحين من الدراسة في إطار أعمال موسمية في مجال الفلاحة والصيد البحري والبناء، مع منحهم أثر ذلك شهادة عمل موسمي. وثمّنت الوزيرة ما نصّت عليه المبادرة من حيث دعم المتربصين ماديا حيث نصّ الفصل الرابع على دفع منح ومكافآت للطلبة والتلاميذ المتربصين بعنوان مساعدات على العودة المدرسية والجامعية،مشيرة في نفس السياق إلى أن هذه المبادرة قابلة للتحسين من خلال التفاعل مع جميع الأطراف المعنية بالشباب كوزارة التربية ووزارة المرأة والطفولة. وأكّدت ضرورة تشريك الشباب عبر ندوات وملتقيات وفسح المجال لهم للتعبير عن رؤاهم وانتظارتهم في مجال التشغيل والتكوين. وأكّدت أن الوزارة ماضية في وضع إستراتيجية وطنية لدعم الشباب في تناغم مع هذه المبادرة التشريعية. وتفاعلا مع تقدّمت به الوزيرة من معطيات، أكّد بعض أعضاء اللجنة أهمية هذه المبادرة، مشيرين في المقابل الى محدودية فرص تطبيقها على أرض الواقع بالنظر الى عدم توفّر العدد الكافي من المؤسسات لاستيعاب المتربّصين. وأبرزوا في هذا الصدد الصعوبات التي اعترضت وزارة التشغيل والتكوين المهني في تطبيق عقد الكرامة نظرا لغياب المؤسسات الاقتصادية المتعاونة في عديد الجهات. كما أشار بعض النواب الى تكاليف المنح والمكافآت التي ستدفع للمتربصين وحجمها، مقترحين أن يأخذ التربص شكل العمل التطوّعي، ومؤكّدين أن العمل الموسمي لا يمثل حلا لمشاكل التشغيل وقد يساهم في خلق مواطن شغل هشة. وثمّن بعض أعضاء اللجنة من جهة أخرى هذه المبادرة التشريعية، مشيرين إلى دورها في تحفيز الشباب وخلق ثقافة التعويل على الذات لديهم ودعم قدراتهم المهنية، مؤكّدين أن هذه المبادرة من شأنها أن تقدّم حلولا إضافية لإشكاليات التشغيل والحد من تفاقم ظاهرة البطالة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى