لجنة التنمية الجهوية تعقد جلسة عمل بولاية القصرين في إطار زياراتها الميدانية إلى ولايات الوسط الغربي

واصلت لجنة التنمية الجهوية صباح اليوم الجمعة 31 مارس 2017 سلسلة زيارتها الميدانية الى ولايات الوسط الغربي .حيث تم عقد جلسة عمل بمركز التخييم و التربصات بالشعانبي بولاية القصرين ضمّت الإطارات الجهوية وممثلي المنظمات الوطنية والجمعيات ونواب الجهة. وبين والي الجهة في البداية ما تزخر به الولاية من تموقع جغرافي وسيط ومنفتح على القطر الجزائري إلى جانب مخزونها من الموارد الأثرية والانشائية والطبيعية. كما ثمن اهتمام السلطة التشريعية بدفع المشاريع التنموية مشيرا الى ما عرفته الجهة من احتقان اجتماعي في وقت ما مما ساهم في تعطيل عمل المصالح الجهوية وحال دون تسريع تنفيذ بعض المشاريع ونفور المستثمرين و شركات المقاولات. كما استمع أعضاء اللجنة إلى عرض عن مختلف المشاريع التنموية المعطلة بالجهة التي بلغ عددها قرابة خمسة وعشرون مشروعا في القطاع العمومي في مجالات مختلفة لا سيما منها البنية الأساسية والصحة والتربية والشباب والرياضة الى جانب تعطل عدد هام من المشاريع الخاصة . وتمت الإشارة إلى الصعوبات التي تحول دون النهوض بالمشاريع التنموية بالولاية وخاصة منها العقارية بنسبة 56 بالمائة والإدارية بنسبة 32 بالمائة و المالية بنسبة 12 بالمائة . وتعرض نواب الجهة في تدخلاتهم إلى خصائص المنطقة وأبرز الإشكاليات التي تعترض تنفيذ المشاريع . كما شددوا على ضرورة تحسين البنية التحتية لتشجيع الاستثمار ، اضافة الى التطرق الى مسألة استمرارية الدولة مؤكدين أن 96 بالمائة من القرارات المتخذة في ولاية القصرين لم تنفذ . هذا و طالب نواب الجهة من لجنة التنمية المساعدة على حلحلة إشكالية كهربة الآبار و إعادة جدولة ديون الفلاحين إضافة إلى إيجاد تمويل لبرنامج التنمية المندمجة . وأشاروا أيضا إلى إشكالية مصنع الحلفاء وضرورة فتح حوار اجتماعي بين كافة المتدخليين لتوضيح الرؤية التنموية والتقليص من الاحتقان .كما طالبوا بالتسريع بالنظر في مشروع قانون المجامع المائية و مجلة المياه. وأشار المديرون الجهويون إلى جملة من المشاغل التنموية إذ دعا المدير الجهوي لوزارة التجهيز إلى ضرورة توجيه مجهودات الدولة لفك العزلة عن المناطق الريفية .من جهته دعا المدير الجهوي لوزارة الصحة إلى ضرورة التعجيل بانجاز مستشفى جهوي يتماشى مع متطلبات الأهالي إضافة إلى التأكيد على انجاز المصحة العسكرية المبرمجة .كما دعا إلى ضرورة إزالة تصنيف ولاية القصرين كمنطقة حمراء إلى منطقة خضراء باعتبار أن هذا التصنيف ساهم في عزوف إقبال اليد العاملة على المنطقة. من جهته تطرق ممثل اتحاد الفلاحين إلى الإشكاليات العقارية في الجهة إضافة إلى معضلة نقص السدود الكبرى ما من شأنه جعل المنطقة مهددة بالجفاف .بدوره أشار المدير الجهوي لوزارة أملاك الدولة إلى إشكالية استغلال وانهاك ثروة الرخام من ولاية القصرين و تحويلها في مناطق أخرى . كما أشار ممثل منظمة الأعراف إلى مسألة بطء إصدار الأوامر التطبيقية لمجلة الاستثمار . وتفاعل أعضاء اللجنة ايجابيا مع ما طرحه المتدخلون خلال تشخيصهم للمشاكل التنموية التي تعرقل تنفيذ المشاريع .و أكدوا في نفس السياق أن منهجية عمل اللجنة تكرس روح الدستور وأن عملها يكمّل و يعاضد عمل المجالس الجهوية والإطارات المحلية وذلك في إطار الدور الرقابي للسلطة التشريعية.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى