لجنة شؤون التونسيين بالخارج تستمع إلى وزير النقل حول الاستعدادات لموسم العودة الصيفي والخط البحري الرابط بين جرجيس ومرسيليا

عقدت لجنة شؤون التونسيين بالخارج بعد ظهر يوم الاثنين 27 فيفري 2017 جلسة استماع إلى وزير النقل حول استعدادات الوزارة لموسم العودة الصيفي، والخط البحري الرابط بين جرجيس ومرسيليا. واستعرض الوزير التحضيرات المتعلقة بموسم عودة الجالية التونسية بالخارج وإحداث رحلتين بحريتين بين جرجيس ومرسيليا، وقدّم لمحة عن التعريفات التفاضلية التي أقرّتها الشركة التونسية للملاحة، والتي تتضمن عديد التخفيضات ومنها تمتيع العائلات المتكونة من 3 إلى 6 أفراد بتخفيض 15% وكذلك بالنسبة للشباب لتحفيزهم على العودة إلى أرض الوطن. بالإضافة إلى تعريفة " الياسمين" التي تتضمن تخفيضات بنسبة 30% للسفرات التي تتم قبل شهر جوان القادم ، وتعريفة " مرحبا" التي تخص المترجلين أي الذين ليست لهم سيارات بنسبة تخفيض تصل الى 45 %، وتعريفة " الحجز المبكّر" ، اضافة الى العمل على تمكين بعض العائلات المعوزة من مجانية التنقل على ان يتم تحديد المنتفعين بالتعاون مع البعثات الديبلوماسية بالخارج. وأكد الوزير أن عمليات الحجز انطلقت منذ شهر ديسمبر 2016، مع الإشارة إلى وجود منظومة حجز مستقلة بصدد الانجاز ومخطط اعلامي للتسويق لهذه الإجراءات. وأضاف انه تم التعاقد مع مركز نداء لتقريب الخدمات للجالية بالخارج. كما أشار الى برمجة رحلتين بين جرجيس ومرسيليا خلال هذا الموسم كتجربة ليقع اعتمادها لاحقا في صورة نجاحها لتصبح خطا قارا . وتعرّض في نفس السياق إلى عملية تهيئة ميناء جرجيس لإنجاح الرحلتين . أما بالنسبة للخطوط التونسية فقد بادرت بإصدار أسعار تفاضلية بالنسبة لعشرة أسواق، كما وقع الترفيع في العدد الجملي لتوزيع المقاعد بـ 3.3 % من خلال برمجة رحلات إضافية، والترفيع في وزن الأمتعة إلى 32 كيلو قرام. وأشار النواب في تدخلاتهم إلى الإشكالات التي تعيشها شركة الخطوط التونسية، ومن بينها تأخر مواعيد السفر وسرقة أمتعة المسافرين وتردي الخدمات المسداة. كما تساءلوا من جهة أخرى حول ما يروّج من إمكانية تغيير مكان مطار تونس قرطاج. وتعرّضوا من ناحية أخرى إلى ضعف التخفيضات التي سيتم العمل بها خاصة بالنسبة الى العائلات. وأكدوا ضرورة تطبيق التخفيضات والإجراءات المعلن عنها لتعزيز علاقة الشركة مع الجالية التونسية بالخارج. وطالبوا بضرورة التدقيق في الشروط والمعايير بالنسبة للتذاكر المجانية للعائلات المعوزة حتى تسند لمستحقيها. كما طالبوا بتعميم التخفيضات على كافة الأسواق تفاديا للتمييز بين أفراد الجالية. كما تمّت الإشارة إلى ضرورة إحداث خطوط جديدة للسكك الحديدية في جهات الجنوب، وتطوير ميناء جرجيس ليصبح الخط البحري الرابط بين جرجيس ومرسيليا قارا وطالبوا بتجهيز المكان المخصص لذوي الإعاقة بالكيفية اللازمة في الموانئ والمطارات. وأكد الوزير أن مشروع ربط مدنين وقابس بالسكة الحديدية يعتبر من أولويات الوزارة وهو مبرمج في المخطط الخماسي للتنمية، كما أشار الى وجود بعض الصعوبات بالنسبة لشركة الخطوط التونسية ومن بينها تقادم الأسطول، مشيرا إلى أن سرقة الأمتعة ظاهرة منتشرة في جميع المطارات، ومبّينا انه لا يمكن تبرير هذه الظاهرة وتم إقرار محاكمة كل من تثبت إدانته بتهمة "خيانة مؤتمن" ما ساهم في الحد منها بصفة كبيرة. كما أكّد وجود برنامج لتطوير الشركة على مستوى الخدمات وتجديد الأسطول. وأشار من جهة اخرى إلى أن مطار تونس قرطاج الدولي لن يكون قادرا على استيعاب عدد المسافرين إلى غاية سنة 2040 لذلك تتولّى الوزارة دراسة إمكانية توسعة المطار أو نقله إلى مكان آخر. وأكّد بخصوص الأجواء المفتوحة أن الوزارة بصدد دراسة الموضوع وسيم الاتفاق النهائي مع الطرف الأوروبي على أقصى تقدير في أواخر شهر مارس.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى