لجنة الشباب تستمع إلى وزير التشغيل حول مشروع مخطط التنمية

اجتمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي بعد ظهر اليوم الخميس 16 فيفري 2017 للاستماع إلى وزير التشغيل حول المخطط الخماسي للتنمية 2016-2020. وقدم وزير التشغيل في البداية عرضا عن برامج ومشاريع المخطط الخماسي 2016-2020 والمتمثلة بالخصوص في إرساء رؤية شاملة وموحدة لمنظومة وطنية لتنمية الموارد البشرية والرفع في عدد المتكونين من 70 الف متكونا سنة 2015 الى حوالي 135 الف متكونا سنة 2020 مع ضمان جودة منظومة التكوين المهني. كما قدم الوزير اعتمادات الدفع المتعلقة بمشاريع وبرامج الاستثمار في قطاع التكوين المهني المبرمجة خلال فترة المخطط والتي تقدر بـ 464 مليون دينار وتضم المشاريع النوعية لخطة إصلاح منظومة التكوين المهني ومشاريع مراكز التكوين المهني والبرامج السنوية والمشاريع الخاصة بالهياكل المركزية للوزارة والهياكل تحت الإشراف. وتفاعل أعضاء اللجنة مع مداخلة الوزير مشيرين إلى أهمية تفعيل مبدأ اللامركزية لتحديد سياسات التكوين في الجهات معتبرين أن الهياكل المركزية تحظى بالجانب الأكبر من الميزانية والإمكانيات في هذا المجال. وأكد أعضاء اللجنة أهمية اعتماد المخططات الخماسية مشيرين إلى ضرورة ضبط الأهداف من هذه المخططات الجديدة. كما بينوا ان نجاح الفترة القادمة رهين نجاح البرامج الحالية وان شعار المرحلة هو توفير التكوين لطالبيه بمعنى التكوين الناجع الذي يتيح للشاب دخول سوق الشغل بسهولة. كما شدد النواب على ضرورة استغلال منشآت التكوين مهني الاستغلال الأمثل قبل التوجه إلى إحداث مراكز جديدة، مؤكدين ضرورة ملاءمة مخرجات التعليم العالي والتكوين المهني مع متطلبات سوق الشغل. ومتسائلين حول الآليات التي ستمكن من تحقيق المصالحة بين الطالب او التلميذ ومراكز التكوين المهني. وتفاعل الوزير مع ملاحظات اعضاء اللجنة مؤكدا حرص الوزارة على التكريس التدريجي لمبدأ اللامركزية في القطاع المعني و الحرص على ملائمة قطاع التعليم والتكوين مع حاجيات سوق الشغل من خلال تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي والتكوين المهني. كما قدم الوزير عرضا حول المشاريع المزمع إنجازها من قبل الوزارة والمتمثلة في وضع منظومة وطنية موحدة للاعلام والتوجيه المهني لفائدة الأفراد والعائلات والمؤسسات ووضع برنامج وطني لتكوين المنقطعين مبكرا عن الدراسة بالاضافة إلى تطوير منظومة تكوين "أساسي ومستمر" للمكونين وأعوان المساندة. وتمت الإشارة إلى عزم الوزارة احداث مركز وطني لإدماج المنقطعين عن الدراسة في القصرين وسيدي بوزيد والقيروان. كما تم تقديم برنامج الوزارة للارتقاء بمراكز التكوين المهني وذلك عن طريق تهيئة الفضاءات البيداغوجية وتجهيز الورشات بالمعدات وتهيئة فضاءات الاعاشة والإقامة وتهيئة الفضاءات الترفيهية والثقافية والرياضية.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى