لجنة شؤون التونسيين بالخارج تستمع إلى مدير عام الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية والى ممثلين عن المرصد الوطني للهجرة

استمعت لجنة التونسيين بالخارج بعد ظهر اليوم الاثنين 23 جانفي 2016 إلى ممثلين عن المرصد الوطني للهجرة وإلى مدير عام الشؤون القنصلية بوزارة الشؤون الخارجية حول الوضع العام للجالية التونسية في الخارج. وأكّد المدير العام للشؤون القنصلية أن وزارة الشؤون الخارجية تبنت خطة جديدة في العمل القنصلي تهدف إلى تقريب الخدمات القنصلية من الجالية التونسية في المهجر من خلال إحداث مكاتب قنصلية جديدة وأخرى متنقلة. كما تسعى الوزارة إلى تدعيم عدد القناصل الشرفيين في الخارج وإبرام اتفاقيات مع البلدان الصديقة من أجل إدماج المهاجرين وضمان حقوقهم. وأشار إلى غياب التمثيل الديبلوماسي خاصة في سوريا وليبيا وتأثيره على سير العلاقات الديبلوماسية . من جهته أوضح ممثل المرصد الوطني للهجرة أن مهام المرصد الذي وقع إحداثه سنة 2014 تتمحور حول القيام بدراسات وبحوث حول الهجرة وتحليل المعطيات الإحصائية حول شؤون المهاجرين، بالإضافة إلى التنسيق بين وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة المالية والعديد من المؤسسات المختصة في شؤون التونسيين في الخارج . كما يقوم المرصد بتنظيم الدورات التكوينية في مجال الهجرة لفائدة الإطارات. وأكد أعضاء اللجنة في إطار تفاعلهم ضرورة تحسين أداء الممثّلين الديبلوماسيين في الخارج على مستوى خدمة الجالية التونسية، وتحسين صورة تونس التي تأثرت سلبا بملفات الإرهاب، وطالبوا بتقديم توضيحات حول عدد السفرات والقنصليات . كما شدّدوا على ضرورة تقريب الخدمات القنصلية من المهاجرين وإقترحوا تبسيط الإجراءات الإدارية في القنصليات فيما يتعلق بتمكين المهاجرين من الوثائق الشخصية. وتساءل أعضاء اللجنة عن وضعية 1200 تونسي العالقين في دولة قطر والذين كانوا ضحية عقود عمل وهمية . وبينوا من جهة أخرى أهمية تركيز الديبلوماسية الإقتصادية، ووضع برامج مؤطرة وهادفة للإحاطة بالشباب المهاجر تفاديا لإلتحاقه ببؤر التوتر. وتعقيبا على مداخلات النواب أفاد مدير عام الشؤون القنصلية أن لدى تونس 47 سفارة و9 قنصليات عامة و16 قنصلية. وأكد أن عدد التونسيين بالخارج يبلغ مليون و282 ألف. وأوضح أن وزارة الخارجية علمت بوجود 46 تونسي سجنوا في سوريا بتهمه اجتياز الحدود خلسة وقد شملهم العفو مؤخرا مؤكدا أن العلاقات التونسية السورية قنصلية وليست علاقات ديبلوماسية. وأشار أن الوزارة بصدد التحقيق في ملف الصحفيين المخطوفين في ليبيا نذير القطاري وسفيان الشورابي. كما أفاد أن الوزارة تعمل على تطوير أداء القنصليات والسفارات والتنسيق مع الجانب القطري لتوفير حلول للتونسيين العالقين هناك، وبيّن أن مهمة القنصل الشرفي ترمي إلى الإسهام في تطوير العلاقات السياسية والثقافية ومزيد إشعاع تونس في الخارج.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى