أعضاء لجنة الصحة ولجنة ذوي الإعاقة يؤدّون زيارة إلى ولاية جندوبة

أدى أعضاء لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية ولجنة شؤون ذوي الإعاقة والفئات الهشة يوم الخميس 19 جانفي 2017 زيارة ميدانية إلى ولاية جندوبة للإطلاع على الوضع الصحي والاجتماعي بالجهة خاصة بعد موجة الثلوج التي تهاطلت مؤخّرا على المنطقة . وانعقدت في بداية الزيارة جلسة عمل بمقر الولاية بحضور المدير الجهوي للصحة حيث تم استعراض أبرز المشاكل والصعوبات التي تعاني منها المنطقة في ظل تموقعها الحدودي وصعوبة المناخ. كما أشار والي الجهة إلى الإجراءات التي تم اتخاذها لاحتواء الأزمة التي حلّت بالمنطقة غداة تراكم كميات الثلوج مما تسبب في شلل كلي بالطرقات لاسيما منها الجبلية . واعتبر أنّ ولاية جندوبة تزخر بالثروات الطبيعية غير أن تردي البنية التحتية يحول دون الاستغلال الفعلي للمنطقة، مشيرا من جهة أخرى إلى الغياب شبه الكلّي للأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية التي اعتبرها وسيلة ناجعة لمقاومة الإرهاب. ودعا والي الجهة النواب إلى الضغط نحو مضاعفة المجهود التنموي بالجهة وخاصة عبر تثمين المجال الفلاحي وتقنين استغلال الثروات الغابية لخلق مواطن شغل جديدة، إلى جانب دعم القطاع السياحي في المنطقة . كما تناولت الجلسة موضوع الصحة العمومية وخاصة الوضعية الصعبة للمستشفى الجهوي بجندوبة وارتفاع نسبة مديونيته نتيجة ارتفاع نسبة حاملي بطاقات العلاج المجاني إلى 70 بالمائة. وطالب الوالي في هذا الصدد بتدخل النواب لدى وزارة الصحة لتغطية جزء من ديون المستشفى والترفيع في ميزانيته . من جهتهم اعتبر أعضاء اللجنتين أن ولاية جندوبة تحتاج إلى إجراءات تنموية استثنائية، وطالبو من الوالي بضرورة تحديد أولويات الجهة التنموية، باعتبار أن مجلس النواب يشرع قريبا في مناقشة المنوال التنموي الجديد. وبخصوص مواجهة الكوارث الطبيعية، أكّد النواب ضرورة الاستباق والاستعداد اللازم لتفادي الأزمات المفاجئة، وتجنيب المواطنين نتائج قسوة الظروف المناخية والطبيعية. وزار أعضاء الوفد النيابي مقر المستشفى الجهوي بالمنطقة، والتقوا بالمواطنين وبالطاقم الطبي واستمعوا إلى مشاغلهم المتصلة بالخصوص بالظروف الصعبة للمستشفى خاصة على مستوى التهيئة وغياب طّب الاختصاص والتجهيزات الضرورية. وفي جزء ثان من الزيارة عقد الوفد النيابي جلسة عمل مع عدد من ممثلي المنظمات والجمعيات الناشطة في مجال الشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان، الذين استعرضوا الصعوبات التي يواجهونها على غرار الافتقار للمقرات للعناية بذوي الإعاقة وتكوينهم خاصة أمام ارتفاع عددهم . كما تطرقوا إلى إشكالية النقل والمنح المسندة للجمعيات الناشطة في هذا المجال ، وايلاء عناية خاصة بذوي الإعاقة وتمكينهم من مشاريع صغرى وتسويق منتوجاتهم . وتفاعلا مع ما تم تقديمه من مشاغل عبّر النواب عن تفهمهم للمطالب المشروعة لهذه المنظمات والجمعيات، ووعدوا بإبلاغها إلى الجهات المعنية، مؤكّدين دور الدولة في توفير مقرات لهذه الجمعيات التي ترعى عدد هام من المعوقين . كما تحول عدد من أعضاء الوفد إلى المستشفى المحلى بعين دراهم، أين عاينوا الوضع الصحي للمرضى وظروف إقامتهم. والتقوا بمدير المستشفى وبمعتمد الجهة الذي أطلعهم على الوضعية الصعبة الذي يعيشها أهالي عين دراهم خاصة متساكني الجبال .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى