لجنة الشباب والشؤون الثقافية تنظر في إشكالات الوضع الثقافي

اجتمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي يوم الأربعاء 04 ماي 2016، للتداول بخصوص المشاركة التونسية الأخيرة في الصالون الدولي للكتاب والصحافة المنعقد بجنيف، وتقييم التوصيات المتعلقة بالاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم المصادقة عليها في 14 ديسمبر 1960. وناقشت اللجنة ما تم تداوله في بعض المواقع الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار سلبية حول المشاركة التونسية في الصالون الدولي للكتاب والصحافة بجنيف. كما تناولت اللجنة أزمة الوكالة الوطنية للتراث وتداعياتها على المعهد الوطني للتراث، بما أن الوكالة هي الممول الوحيد لميزانية المعهد. وأكدوا على ضرورة فتح الملف الذي حامت حوله شبهة سوء التصرف المالي. وناقشت اللجنة وضعية الهيئة المشرفة على تنظيم تظاهرة "صفاقس عاصمة الثقافية العربية"، وذلك إثر استقالة رئيسها، حيث أكد الأعضاء على أهمية تحديد مسؤوليات كافة الأطراف المعنية لإنجاح هذه التظاهرة . هذا، وخلصت اللجنة إلى استدعاء السيدة سنيا مبارك، وزيرة الثقافة، للاستماع إلى ردودها بخصوص هذه المسائل . وتدارست اللجنة في جانب ثان من أشغالها، بخصوص الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم، وقررت تكليف عضو ليمثّلها لدى اللجنة الوطنية للتربية والثقافة، وذلك بغرض تقييم مآل التوصيات المنبثقة عن هذه الاتفاقية خلال الفترة الممتدة من سنة 2012 إلى سنة 2015. كما قررت تكليف عضو لتمثيل رئيس مجلس نواب الشعب لحضور الندوة الوطنية لدراسة مشروع قانون إحداث المجلس الأعلى للتربية، وذلك إستجابةً لدعوة مركز الدراسات الإسلام والديمقراطية. وانتهت اللجنة إلى الإتفاق على برمجة زيارة ميدانية إلى مركز رياضيي النخبة بجهة برج السدرية .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى