لجنة تنظيم الإدارة تعقد جلسة استماع حول كيفية مساهمة البلديات في مجابهة أزمة كوفيد-19

 

🔹 عقدت لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح يوم الخميس 15 جويلية 2021 جلسة حضورية وعبر وسائل التواصل عن بعد خصصتها للاستماع إلى ممثلين عن وزارة الشؤون المحلية والبيئة ووزارة الصحة ورئيس الجامعة الوطنية للبلديات التونسية وذلك حول كيفية مساهمة البلديات في مجابهة أزمة كوفيد-19.
واستهلّ رئيس اللجنة الجلسة بالترحم على روح الفقيد نزار المخلوفي عضو مجلس نواب الشعب وعضو اللجنة، مستعرضا مناقبه ومذكّرا بمسيرته. وإثر ذلك تلت اللجنة سورة الفاتحة على روحه وذلك بحضور أعضاء من كتلته النيابية.
🔹 وفي علاقة بموضوع جلسة الاستماع، بيّن رئيس اللجنة أن عقد هذه الجلسة يأتي نتاجا لعدّة اجتماعات عمل عقدها عدد من النواب مع بعض البلديات والمؤسسات المتداخلة في علاقة بمجابهة وباء الكوفيد 19 تمّ خلالها تقصي عدة نقائص والخروج بعدة اقتراحات وملاحظات.
🔹 وإثر ذلك تناول الكلمة تباعا ممثلو الوزارات الحاضرة ورئيس الجامعة الوطنية للبلديات التونسية. حيث ثمّن المكلّف بديوان وزارة الشؤون المحلية والبيئة الدور الذي تقوم به البلديات ووزارة الصحة في التصدي لوباء الكورونا. كما أفاد رئيس الهيئة العامة للاستشراف ومرافقة المسار اللامركزي أن الوزارة قد وجهت استبيانا لجميع البلديات لمعرفة الصعوبات التي تعترضهم في ممارسة مهامهم المتعلقة بمجابهة أزمة الوباء، حيث خلص إلى أن مخرجات هذه الدراسة بيّنت أن البلديات تواجه عدة عراقيل متعلقة بالموارد البشرية واللوجستية والاعتمادات المرصودة للتدخل في إطار مجابهة وباء الكورونا والتوقّي منه.
🔹 من جهته أكّد المدير العام للصحة بوزارة الصحة أنّ الوضع اليوم دقيق ومنبها إلى خطورة المرحلة التي وصلت لها تونس، حيث أشار أن نصف الإصابات المسجّلة بالكورونا هي من نوع السلالة المتحوّرة الهندية مع عدد وفيات في حدود الـ150 يوميا.
وشدّد أنّ هدف وزارة الصحة اليوم هو التقليص في عدد المرضى والموتى وتوعية وتحسيس المواطنين باحترام البروتوكولات الصحية والتسجيل في منظومة ايفاكس للتلقيح إضافة لأداء وظائفها على في مجابهة الكوفيد بأعلى مستوى من النجاعة. كما أفاد أن الوزارة بصدد وضع برنامج للإحاطة بمرضى الكوفيد في بيوتهم.
وفي علاقة بتركيز المستشفيات الميدانية، أفاد المتدخل أن ذلك يخضع لكراس شروط ولا يمكن حسب القانون أن يكون بإشراف من البلديات بل من الجمعيات.
🔹 من جهته انتقد رئيس الجامعة الوطنية للبلديات التونسية غياب التنسيق بين البلديات من جهة والوزارات المعنية من جهة أخرى. وطالب بتمتيع أعوان البلديات بالأولوية في التلقيح نظرا لتعاملهم المباشر مع مرضى الكوفيد ووجودهم في دائرة الخطر. كما انتقد الميزانية الضعيفة التي خصصتها وزارة الشؤون المحلية والبيئة للبلديات في هذا الإطار.
وفي مجال متصل، دعا المتدخل إلى ضبط استراتيجية لرفع الفضلات الناتجة عن إجراء التلاقيح السريعة بالصيدليات.
🔹 وتدخل بعد ذلك ممثلون عن الجامعة الوطنية للبلديات التونسية مبينين الصعوبات التي تعترض المجالس البلدية في أداء مهامها المرتبطة بمجابهة وباء الكورونا وطالبوا في هذا الإطار بتخفيف الإجراءات الترتيبية وسنّ قواعد استثنائية تمكّن من سرعة التصرف ومرونة الشراءات العمومية للمعدات والتجهيزات ذات العلاقة بالتصدي لكورونا على غرار مكثفات الأكسجين.
🔹 وفي تفاعلاتهم مع جملة المعطيات المقدّمة شدّد النواب المتدخلون على ضرورة إحكام التنسيق بين جميع الأطراف المتداخلة في مجابهة هذا الوباء العالمي. كما اعتبر بعضهم أن المستشفيات الميدانية لا يمكن أن ترجع في تسييرها والإشراف عليها لغير الإدارات الجهوية للصحة العمومية.

وأجمع الحاضرون على صياغة وثيقة توجيهية تضمّن بها كل مخرجات هذه الجلسة للخروج بخطة تدخّل عملية تساهم في التقليل من أثر هذا الوباء العالمي وتأطير مسألة المستشفيات الميدانية. 

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى