وزير التربية يعرض مخطط الإصلاح التربوي على لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية

استمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي يوم الإربعاء 27 أفريل 2016 ، إلى وزير التربية السيد ناجي جلول، بخصوص مخطط الإصلاح التربوي. وتسائل أعضاء اللجنة بخصوص الإطار التشريعي للإصلاح التربوي من حيث صياغته في إطار قانون، أو حصره في مجموعة من المناشير. وأعربوا عن تحفظاتهم حول إخضاع الإطار التشريعي للإصلاح التربوي للخطة التنفيذية للوزارة، عوضًا عن وضع إطار عام لمنظومة الإصلاح في مرحلة أولى، وبناء المخرجات اللازمة له في مرحلة ثانية. كما تسائل الأعضاء بخصوص النظام الجديد الخاص بالتوقيت المدرسي، وحول الإجراءت المُقَرِّر اتخاذها في هذا الصدد. وطلبوا موافاتهم بخصوص إستراتيجية الوزارة في ما يتعلق بالنشاط الثقافي داخل المدرسة وذلك في غياب الفضاءت الثقافية اللازمة وعدم توفر الموارد البشرية المختصة. وتساءل أحد الأعضاء حول إمكانية تغيير طاقم الوزارة المسؤول حسب وجهة نظره على فشل المنظومة التربوية. وأكد وزير التربية في رده على مداخلات أعضاء اللجنة، بأن الإصلاح القائم يطمح لترسيخ عقيدة تربوية قائمة على الجودة. وبيّن أن الوزارة انتهت من إعداد مشروع قانون توجيهي يتعلق بالمخطط الإستراتيجي التربوي لإصلاح المنظومة التربوية. وأفاد بأن المشروع جاهز ليتم عرضه قريباً على أنظارالمجلس الوزاري، وذلك قبل إحالته لمجلس النواب الشعب. كما أشار وزير التربية إلى أن تكوين إطار التعليم يضلّ من أولويات الوزارة صلب منظومة الإصلاح التربوي. وأوضح في هذا السياق بأنه تقرر فتح مدرسة تكوين معلمين تمتد على ثلاث سنوات، وذلك إنطلاقا من السنة الدراسية المقبلة. مؤكدا على القيمة النوعية لهذه المؤسسة ومبرزا بأن الالتحاق بهذه المدرسة يقتضي الحصول على معدلات متميزة في اجتياز إمتحانات البكالوريا. وبخصوص الإستراتيجية المعتمدة بالنسبة للتوقيت المدرسي الجديد، أوضح وزير التربية بأنه قد تم تحديد نظام بديل، وذلك وفقا لمقاييس ومعايير تراعي خصوصيات التلميذ من جهة، وتوفر ظروف عمل سليمة بالنسبة للمدرّسين. وبيّن وزير التربية بأنه قد تقرر تخصيص خمسة أيام دراسة في الأسبوع بالنسبة للتعليم الإبتدائي، على أن لا يتجاوز التوقيت الدراسي الساعة الرابعة بعد الزوال، وأن لا تتجاوز ساعات عمل المعلم أربع ساعات في اليوم. مضيفا بأنه قد تم تخصيص الحصص المسائية لأيام الإربعاء والجمعة للأنشطة الثقافية. كما أفاد بأنه تقرر إرجاع العمل بمنظومة التقييم القائمة على إجتياز إمتحان السنة السادسة إبتدائي والسنة التاسعة إعدادي. هذا، و أكد وزير التربية على تمسّكه بفريق عمله الحالي مشيدا بكفاءته وانضباط أعضائه، وصرح بأن الوزارة بصدد العمل على إحداث مؤسسة وطنية تتمتع بالإستقلالية المالياة والإدارية سوف يُعهد إليها مهام تقييم عمل وإنجازات وزارة التربية بكل حياد وموضوعية

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى