لجنة الصحة تصادق على مشروع القانون الأساسي المتعلق بالمصادقة على اتفاقية العمل البحري المعتمدة من قبل مؤتمر العمل الدولي

إستمعت لجنة الصحة والشؤون الإجتماعية اليوم، الخميس 7 أفريل 2016، إلى وزير النقل حول مشروع القانون الأساسي عدد 2014/70 المتعلق بالمصادقة على اتفاقية العمل البحري المعتمدة من قبل مؤتمر العمل الدولي في 23 فيفري 2006. وتوجهت اللجنة إلى وزير النقل بجملة من الأسئلة تمحورت حول مدى استفادة الأسطول البحري من هذه الاتفاقية، كما طرحت ملف التغطية الإجتماعية بالنسبة لصغار البحارة . وبيّن وزير النقل أن هذه الإتفاقية تهدف إلى تحديد المعايير الدنيا الضامنة لعمل ومعيشة كافة البحارة العاملين على سفن ترفع أعلام الدول المصادقة عليها. مضيفا تضمّن أحكامها للوسائل الكفيلة بتحقيق العمل اللائق للبحارة وتأمين المصالح الاقتصادية من خلال ضمان المنافسة العادلة بين أصحاب السفن . كما أوضح أن مجال تطبيق الإتفاقية ينسحب على السفن التجارية دون غيرها، والتي تفوق حمولتها 500 ألف طن. وصرّح بأنها لا تتجاوز الثمانية سفن (ستة سفن راجعة بالنظر للشركة التونسية للملاحة وسفينتان تعودان للخواص). وأكد أن الإتفاقية ستمكّن الأسطول البحري الوطني من العمل بأكثر أريحية في الموانئ الأجنبية، خاصة وأنها مطالبة بشهادة عمل دولية. موضّحا أن هذه الشهادة من شأنها أن تسهّل عمل البواخر التونسية بالموانئ الخارجية، وأن تمنح الدولة التونسية الحق في مراقبة السفن الأجنبية في إطار المعاملة بالمثل. كما أوضح وزير النقل، في جانب آخر، أن الحق في التغطية الإجتماعية مكفول لكافة البحارة. ودعا إلى ضرروة توعية صغار البحارة بأهمية الانخراط في الصناديق الإجتماعية. هذا، وتولّت اللجنة إثر ذلك التصويت على مشروع القانون، وصادقت عليه بإجماع الحاضرين. ويذكر أن إتفاقية العمل البحري 2006 تندرج في إطار إرساء نظام جديد يقوم على الرفع من مستوى السلامة والأمن والجدوى. وتهدف الإتفاقية المصادق عليها، إلى توفير ظروف المنافسة الشريفة بين مجهّزي السفن. وإلى تهيئة ظروف عمل لائقة لبحارة العالم الذين تجاوز عددهم 1،2 مليون بحار، من خلال ضبط الشروط الدنيا المتعلقة بشروط الاستخدام وساعات العمل والراحة والمأوى والمرافق الترفيهية والغذاء والتموين والوقاية الصحية والرعاية الطبية وحماية الضمان الاجتماعي. بالإضافة إلى الامتثال والنفاذ لإجراءات التفتيش والترخيص التي تقوم بها دولة العلم ودولة الميناء في ما يخص الظروف التي يعمل ويعيش فيعا البحارة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى