أعضاء لجنة شؤون ذوي الإعاقة والفئات الهشة يزورون المدرسة الابتدائية النور والمعهد الثانوي حي حشاد للمكفوفين ببئر القصعة

أدى وفد من لجنة شؤون ذوي الإعاقة و الفئات الهشة صباح اليوم الاثنين 4 افريل 2016 زيارة ميدانية إلى كل من المدرسة الابتدائية النور للمكفوفين والمعهد الثانوي حشاد للمكفوفين ببئر القصعة، وذلك للاستماع إلى مشاغل ومشاكل المكفوفين من تلاميذ وطاقم تربوي سواء على المستوى الهيكلي أو البيداغوجي. وقد واكب هذه الزيارة والي الجهة والمندوب الجهوي للتربية وعدد من إطارات السلطات الجهوية . وبعد تقديم لمحة عامة عن المدرسة الابتدائية النور للمكفوفين التي تضم 106 تلميذا مكفوفا و طرح ابرز الصعوبات والإشكالات التي يعاني منها التلاميذ والمعلمون، طالب الإطار التربوي اعضاء لجنة شؤون ذوي الإعاقة والفئات الهشة بضرورة تفعيل التشريعات التربوية التي تحترم خصوصيات الطفل الكفيف على غرار تفعيل الفصل 17 من القانون التوجيهي عدد 80 لسنة 2002 المؤرخ في 23-7-2002 والذي ينص على أن الدولة تعمل على تعميم السنة التحضيرية ليتمتع الطفل الكفيف بهذا الحق . من جهته تعهد رئيس لجنة شؤون ذوي الإعاقة و الفئات الهشة بتنظيم لقاء مع وزارة التربية وزارة الشؤون الاجتماعية للنظر في أهم مشاكل المؤسسات التربوية المخصصة للمكفوفين، وبحث كيفية ايجاد حلول سواء على المدى القريب أو البعيد. وأكد أعضاء اللجنة أن الإشكالات المطروحة لا علاقة لها بالتشريعات باعتبارها متطورة في هذا المجال، وبيّنوا ان الإشكال يكمن في تطبيق هذه التشريعات وفي الإرادة السياسية، اذ يجب تغير الرؤية الكاملة للمعوق بدء من الطفل وصولا إلى المدرّس . كما طالبو بضرورة توفير أخصائيين نفسيين قارّين بهذه المؤسسات التربوية . وتحوّل أعضاء اللجنة كذلك إلى المعهد الثانوي حشاد للمكفوفين الذي يضم مائة وأربعين كفيفا أين استعرض الإطار التربوي خصوصيات هذه المؤسسة وأهم الصعوبات التي تمحورت أساسا في نقص الموارد البشرية وغياب التجهيزات الضرورية ومشاكل البنية التحتية وخاصة أفاق التشغيل لخريجي هذه المعاهد. و تفاعلا مع مطالب الأساتذة والتلاميذ المكفوفين الذين شددوا على ضرورة إيجاد حلول لبطالة الإطارات من المكفوفين، أكّد أعضاء لجنة شؤون ذوي الإعاقة والفئات الهشة انه سيتم النظر في جميع هذه الإشكالات مع السلطات المعنية متعهدين بتقديم تقارير ومقترحات إلى رئاسة الحكومة في الغرض.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى