لجنة الشباب تستمع إلى وزير التكوين المهني والتشغيل حول مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2017

استمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي صباح اليوم الخميس 10 نوفمبر 2016 إلى وزير التكوين المهني والتشغيل حول مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2017 . وأفاد وزير التكوين المهني والتشغيل بأن اعتمادات ميزانية الوزارة لسنة 2017 حددت بـ 702 مليون دينار،أي ما يعادل 2% من مشروع ميزانية الدولة وبزيادة تقدر بـ7% مقارنة بسنة 2016. وبين أن 300,533 مليون دينار من مشروع ميزانية الوزارة سيقع تخصيصها لميزانية التصرف مقابل 35,033 مليون دينار لصالح ميزانية التنمية و 367,000 مليون دينار لصناديق الخزينة. وأوضح أنه في إطار التصرف في ميزانية الدولة حسب الأهداف، سيقع توزيع الاعتمادات بتخصيص 298,784 مليون دينار لصالح برنامج التكوين المهني، مسجلا بذلك نسبة زيادة بـ16% مقارنة بسنة 2016و 387,476 مليون دينار لفائدة برنامج التشغيل ثم 16,276 مليون دينار من أجل برنامج القيادات والمساندة. وأعلنت كاتبة الدولة للتكوين المهني والمبادرة الخاصة من جهتها عن انعقاد مجلس وزاري في نهاية الشهر الجاري للمصادقة على خطة وطنية تعنى بالمبادرات الخاصة، كما اكدت أن الهدف الأساسي من وراء العمل على دفع وتطوير المبادرة الخاصة هو رؤية جيل جديد من باعثي المشاريع. وتساءل بعض النواب من جهتهم عن تصور الوزارة بخصوص تشريك الجهات في النهوض بالتشغيل وعن الاعتمادات المرصودة لذلك. كما ثمنوا زيادة نفقات التنمية، على عكس ما يجري في معظم الأحيان حيث يكون نصيب الأسد في مجمل الميزانيات لنفقات التصرف. وتطرق البعض إلى مسألة التكوين المهني في السجون متسائلين عن برنامج الوزارة لتطويره، واكّدوا في نفس السياق الحاجة لتنويع الاختصاصات وعدم الاكتفاء بما هو موجود. كما تساءل بعض النواب عن اسباب عدم استفادة الباعثين الشبان من آليات التمويل بالشكل الذي ينبغي أن يكون عليه متسائلين ، وعن الإضافة التي من شأن "عقد كرامة" أن يقدمها مقارنة بغيره من الآليات التي سبق العمل بها. وفي إطار رده على هذه التساؤلات ، بيّن الوزير أن عقد كرامة سيمكن المنتفع من مهارات مهنية في إطار المؤسسة التي سيعمل بها بالإضافة إلى مهارات حياتية يوفّرها له برنامج الوزارة، وهو موجه لمن طالت بطالتهم ولم تتماش معهم البرامج الأخرى ويقدر عدد المنتفعين به بـ50ألف. ودعا الوزير المجلس إلى تنقيح القانون الأساسي للبنك المركزي بهدف تمكين باعثي المشاريع الشبان من الإنتفاع بصورة أفضل من آليات التمويل التي تضعها الوزارة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى