لجنة الشباب والشؤون الثقافية تستمع إلى وزيرة الشباب والرياضة حول مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2017

استمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي اليوم الثلاثاء 08 نوفمبر 2016 إلى السيدة ماجدولين الشارني وزيرة الشباب والرياضة حول مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2017 , وقدّمت الوزيرة في البداية عرضا عن حجم الميزانية مبينة انه تم ضبط نفقات التصرف والتنمية وصناديق الخزينة للوزارة لسنة 2017 في حدود 547.041 م د مقابل 555.904 م د سنة 2016 . وأشارت إلى أن أهم التوجهات في قطاع الرياضة تتمثل في نشر تعاطي الرياضة, وتحصين النتائج الرياضية وحماية الرياضيين. وأكدت في هذا الصدد العزم على التعميم الكلي للتربية البدنية بالوسط المدرسي وتوسيع قاعدة الرياضة المدرسية والجامعية والارتقاء بالرياضة المدنية ودعم الهياكل الرياضية . كما أبرزت التوجه نحو دعم رياضة ذوي الاحتياجات الخصوصية، والارتقاء بمنظومة التكوين في مجال الرياضة والتربية البدنية. وتعرضت الوزيرة من جهة أخرى إلى التوجهات الإستراتيجية في قطاع الشباب، مشيرة إلى تكريس حق الشباب في الانتفاع بخدمات التنشيط التربوي والاجتماعي والثقافي, وتنمية قدراته وإعداده للتعامل بوعي وثقة وكفاءة مع مستجدات العصر، وترسيخ قيم المواطنة، والعدالة والديمقراطية، والتسامح، والاعتدال لديه، إضافة إلى وقاية الشباب من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والترفيع من درجة انخراطه في الأعمال التطوعية والمشاركة في الشأن العام، فضلا عن العناية بالمواهب الشابة في مختلف مجالات الإبداع . وأشار أعضاء اللجنة في تدخّلاتهم إلى ضرورة اعتماد منهجية تشاركية لحماية الشباب من بعض الظواهر على غرار العنف وتعاطي المخدرات والأفكار المتطرفة. كما طالبوا بالاهتمام بالمناطق الداخلية تحقيقا لمبدأ التمييز الإيجابي وتجنّبا لما تعرفه هذه المناطق من تهميش في قطاعي الشباب والرياضة. وأكّدوا ضرورة إعادة إدراج حصص التربية البدنية ضمن البرامج الدراسية لما لها من تأثيرات إيجابية على الحد من العنف . وتساءل النواب من ناحية أخرى عن أسباب عدم رصد اعتمادات للانتدابات، رغم أن التشغيل يمثل اليوم أول اهتمامات الشباب ومشغله الأساسي، وطالبوا الوزارة من جهة أخرى بتطوير خطتها الإعلامية لتحفيز الشباب على الإقبال على دور الشباب و الرياضة والانخراط في أنشطتها، مشيرين إلى أن ما تمّ تقديمه من ملاحظات ومقترحات يهدف إلى مزيد تطوير عمل الوزارة وتوجهاتها ولاسيما في ما يتعلق بالإصلاح في القطاع الرياضي. وفي ردها على إستفسارات النواب أوضحت السيدة ماجدولين الشارني أن الوزارة بصدد تحليل المعطيات و الإحصائيات لرسم خارطة طريق للإستثمار في قطاع الشباب و الرياضة بما يتماشى مع خصوصيات المناطق. كما أكدت السعي الجاد لتحفيز الشباب على الانخراط في المشاريع التي تعنى به. وأكدت الجهود الواجب بذلها في التأطير في قطاع الرياضة والتربية البدنية وتطوير البنية التحتية الرياضية بما من شانه ان يستجيب لحاجيات الشباب ويسهم في توفير حاجياته والوسائل الكفيلة بوقايته من كل مظاهر العنف والتطرف وعديد المخاطر .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى