لجنة النظام الداخلي والحصانة تستمع إلى رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول مشروع ميزانية الهيئة لسنة 2018

عقدت لجنة النظام الداخلي والحصانة بعد ظهر اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2017 جلسة استماع إلى رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول مشروع ميزانية الهيئة لسنة 2018 . وقدم رئيس الهيئة عرضا للميزانية المقترحة من قبل مجلس الهيئة، حيث قدرت ب 84 م د وتوزعت بين نفقات التسيير بحوالي 17 م د ونفقات الانتخابات 59 م د ونفقات التجهيز ب 8 م د. وبين أن وزارة المالية لم ترصد للهيئة سوى ربع الاعتمادات المطلوبة أي 24.9 م د مقابل 67 م د سنة 2017 بانخفاض بنسبة 63%، وقامت باستثناء اعتمادات الانتخابات المحلية وأشار إلى أن الوزارة بررت ذلك بتأخير اجراء الانتخابات وأوردت بمشروع الحكومة أنه سيتم توفير الحاجيات الضرورية للهيئة بعنوان الانتخابات البلدية عن طريق اعتماد إضافي عند الغرض. أبرز النواب دعمهم للهيئة باعتبارها أحد أعمدة الانتقال الديمقراطي، وأكدوا ضرورة حل جميع الاشكالات العالقة بين أعضاءها وتنقية المناخ العام داخلها لتتمكن من الاضطلاع بالمهام المنوطة بعهدتها في أحسن الظروف وفي مقدّمتها الانتخابات المحلية. وبخصوص ميزانية الهيئة، تساءل أعضاء اللجنة عن عدم اعتماد مقاربة حسب الأهداف في إعدادها وأشاروا إلى أن الاعتمادات المرصودة لا تعكس جاهزية الهيئة للقيام بالانتخابات البلدية لا على المستوى المالي أوالإداري، خاصة في ظل المشاحنات بين أعضاءها حول تجديد الثلث ومع الأعوان بخصوص تسوية وضعياتهم الادارية. وتساءل النواب حول مدى جدية تاريخ الانتخابات البلدية المزمع عقدها في شهر مارس المقبل في ظل عدم رصد اعتمادات لها من قبل وزارة المالية ، وشددوا على ضرورة احترام ذلك التاريخ لأن التأجيل مرة أخرى سيمس من منسوب الثقة ومن استقرار الهيئة، وطالبوا بالاسراع بتقديم التقرير السنوي للهيئة الذي من المفترض تقديمه لمجلس نواب الشعب مع مشروع الميزانية. في ردوده بين رئيس الهيئة أن الاستقالات التي شهدتها الهيئة خلقت خلافات موضوعية ذات طابع قانوني تعمقت في علاقة بمسألة اجراء القرعة لتجديد الثلث. وأشار إلى أن ميزانية الانتخابات البلدية برمجت في ميزانية السنة الحالية ووقع صرف جزء منها في عملية التسجيل. وتطرق إلى ضرورة تسوية وضعيات الأعوان والمقرات لتكريس استقلالية الهيئة وللحفاظ على كفاءاتها. وأكد على أن مجلس الهيئة أعد برنامجا استراتيجا 2016-2020 يتضمن الأهداف وأهمها مزيد تشريك الشباب والمرأة الريفية في العملية الانتخابية. كما شدّد على جاهزية الهيئة للقيام بالانتخابات البلدية في أحسن الظروف.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى