لجنة الصناعة تستمع الى وزير الطاقة والمناجم حول مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2018

استمعت لجنة الصناعة والطاقة والثروة الطبيعية والبنية الاساسية والبيئة صباح اليوم الخميس 16 نوفمبر 2017 الى وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة في اطار مناقشة ميزانية الوزارة لسنة 2018 واستعرض الوزير الأهداف الاساسية التي تتمثل في تزويد البلاد بالمواد البترولية باسعار معقولة، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال التصدير، والعمل على مزيد استقطاب المستثمرين الى جانب ارساء قواعد التنمية المستدامة في مناطق الانتاج وخلق بيئة سليمة. كما بيّن في نطاق الحديث عن المواد البترولية أن البلاد التونسية مرّت بسنة صعبة فيما يتعلق بانتاج المحروقات الذي شهد تراجعا، وأكد ضرورة حفر آبار جديدة لتفادي النقص الطبيعي في هذه المادة. كما أشار الى التطور الذي تشهده البلاد التونسية فيما يتعلق باستهلاك الكهرباء مقابل تراجع نسبة انتاجه وتراجع نسبة الاستقلالية الطاقية عموما . وشدد في هذا الخصوص على ضرورة دعم شركة الكهرباء والغاز حتى تتمكن من استكمال استثماراتها في القطاع والمتمثلة في توفير مولدات كهربائية جديدة للاستجابة لطلبات المواطن من الكهرباء في السنوات القادمة. واستعرض الوزير نسب تراجع تصدير المواد الطاقية على غرار الفسفاط في السنوات الاخيرة، مبرزا المشاريع المزمع انجازها من قبل الوزارة والتي تتمثل في بعث شركة للتنقيب عن الفسفاط في صراورتان. وشدد على ضرورة بعث مشروع النقل الهيدروليكي للفسفاط بقفصة بغاية التقليص من التلوث وحماية البيئة. كما استعرض جملة من المشاريع الاخرى على غرار مشاريع الطاقة البديلة والنفط والغاز. وبيّن الاشكال الرئيسي المتمثل في تمويل كل هذه المشاريع الذي يستدعي تمويلا من الدولة ومن الخارج أيضا في نطاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وثمّن النواب دقّة المعطيات المقدمة من قبل الوزير وتساءلوا عن ماهية الصعوبات التي تتعرض لها الشركة الوطنية للكهرباء والغاز، وعن ا?سباب التي تقف وراء تعطل إنتاج الفسفاط بشركة فسفاط قفصة، والمشاكل التي تعترض العاملين فيها والأسس التي تقوم عليها الانتدابات صلبها، مشيرين الى ضرورة استنادها الى الكفاءة . وعبر بعض النوابعن استغرابهم من عدم تعرض الوزير للحديث عن المجمع الكيميائي الذي يساهم في بعث غازات سامة وتلوث المحيط ونشر الأمراض الخطيرة. واعترضوا على نية الوزارة إحداث منجم للفوسفوجيبس في قلب مدينة صفاقس نظرا لإضراره المجحف بالبيئة. كما أشاروا الى ضرورة تركيز مواقع الغاز في مناطق الشمال الغربي لاسيما مع حلول الشتاء ، مؤكّدين الاولوية القصوى في تثمين ودعم الطاقات البديلة والمتجددة وذلك بإحداث مجلة للطاقات المتجددة وتفعيل مشروع القانون المتعلق بتزويد الشمال الغربي بالغاز الطبيعي.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى