اختتام الاجتماعات المشتركة للجنة الدائمة لنوع الجنس والأسرة والشباب والأشخاص ذوي الاعاقة ولجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية بالبرلمان الإفريقي

اختتمت اليوم الخميس 7 مارس 2019 اشغال الاجتماعات المشتركة للجنة الدائمة لنوع الجنس والأسرة والشباب والأشخاص ذوي الاعاقة ولجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، بالبرلمان الإفريقي التي تواصلت من 4 الة 7 مارس الجاري.
وقد خصصت الجلسة التي انعقدت بمقرّ المبنى الفرعيّ لمجلس نواب الشعب للنظر في محاور خطة البرلمان الإفريقيّ الإستراتيجيّة للأعوام 2019- 2023 ، وطرح مسائل إداريّة وتشريعيّة وتقنيّة تتّصل بمجالات تفعيل هذه الخطّة في علاقة بالإحتياجات المتزايدة على مستوى الإحاطة الصحيّة والإجتماعيّة للاّجئين والمهجّرين قسريّا في القارّة الإفريقيّة.
وتمّ تقديم عرض عن تجربة الرّابطة الإفريقيّة للإحاطة بالأشخاص المعوقين، أبرزت فيه السيّدة عائدة زار المكلّفة بالإعلام والإتّصال مع جمعيّات المعوقين بالرّابطة خطط الإحاطة بفئة ذوي الإحتياجات الخصوصيّة من خلال تفعيل الإتفاقيّات الدوليّة لحقوق الإنسان ومناهضة التّمييز العرقيّ. وأوضحت أنّ إستراتيجيّة الرّابطة بالتّعاون مع الإتّحاد الإفريقيّ تعمل على تلبية إحتياجات هذه الفئة وفق المقاربات الإجتماعيّة وحملات التّحسيس .
وانعقد اثر ذلك لقاء صحفي بمقر مجلس نواب الشّعب، أعلنت في مفتتحه السيّدة جميلة كسيكسي ، رئيسة مجموعة المرأة في البرلمان الإفريقيّ وعضو لجنة الصّحة والعمل والشّؤون الإجتماعية ، عن تواصل إستراتيجيّة التّعاون البرلمانيّ التّونسيّ - الإفريقيّ في مواعيد قادمة .
وثمّنت المردوديّة العمليّة لهذه الإجتماعات بفضل الشّراكة الواعدة في أفق الإستراتيجيّة المنصوص عليها، مؤكّدة الرّمزيّة الهامّة لقبول البرلمان الإفريقيّ عقد هذه الإجتماعات في تونس وخارج جوهانسبورغ كبادرة أولى في تقليد هذا البرلمان الصّديق.
ومن جهته، قدّم السيّد أورليان سيمليس زينقاس كونغبيليت، رئيس لجنة الصّحة والعمل والشّؤون الإجتماعيّة بالبرلمان الإفريقيّ بإسم كافّة الوفد البرلمانيّ المرافق له عبارات الشّكر للبرلمان التّونسيّ والإعتزاز بالمستوى التّنظيميّ الرّاقي للأشغال ، مشيدا من جهة أخرى بالنّجاحات التّونسيّة في مجال الحوكمة الرّشيدة ونجاعة خدمات المنظومة الصّحيّة وإحترام المنظومة الدّوليّة لحقوق الإنسان. كما أشار إلى أنّ ما تميّزت به الأشغال من إثراء وتبادل خبراتي .

وتمت اثر ذلك تلاوة البيان الختامي لهذه الاجتماعات المشتركة ، وتضمّن عديد التوصيات التي تدعو أصحاب القرار السّياسيّ والبرلمانييّن الأفارقة إلى مزيد تعزيز شراكاتهم مع مختلف مكوّنات النّسيج المدني وفي صدارتها الجمعيّات والهيئات الحقوقيّة، فضلا عن التّنصيص على تفعيل إتّفاقيّة كمبالا لتسهيل برامج الإحاطة والمرافقة لشعوب القاّرة في تنقّلاتهم من أجل الدّراسة أو العمل.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى