لجنة شؤون التونسيين بالخارج تستمع الى كل من رئيس مدير عام الشركة التونسية للملاحة ورئيس مدير عام الخطوط التونسية

عقدت لجنة شؤون التونسيين بالخارج جلسة يوم الاثنين 04 مارس 2019 خصصت للاستماع الى كل من رئيس مدير عام الشركة التونسية للملاحة ورئيس مدير عام الخطوط التونسية حول استعداد الناقلتين الوطنيتين لموسم العودة الصيفية.
ولدى تدخله بين المدير العام للشركة التونسية للملاحة ان جملة من المؤشرات التي تم تسجيلها الى حد الساعة تفيد أن موسم 2019 سيكون موسما ناجحا للشركة التونسية للملاحة ، مشيرا في هذا السياق الى ارتفاع الحجوزات وعدد السفرات المبرمجة. وأكد عدم ادراج الشركة لأية زيادة في تسعيرة التذاكر المعتمدة منذ سنة 2012. كما اوضح وجود جملة من التخفيضات تتراوح بين من 15و 45 % لفائدة التونسيين بالخارج أثناء فترة الحجز المبكر. فضلا عن اقرار تخفيضات تصل الى 50 % لفائدة الطلبة ومدرسي ابناء الجالية بفرنسا وايطاليا وأعضاء السلك الدبلوماسي. هذا وعرج السيد المدير العام عن موسم 2018 وبين انه لم يكن ناجحا بالنسبة للشركة حيث تم تسجيل تراجع في عدد المسافرين يقدر ب-9 % و-12 % في عدد السيارات مرده تضافر جملة من العوامل الداخلية والخارجية.
ولدى تدخله أفاد المدير العام للخطوط التونسية أن موسم 2018 كان موسما قياسا للناقلة الوطنية على جميع الاصعدة حيث تم نقل حوالي 8.3 مليون مسافر برقم معاملات بلغ 1500 مليون دينار،. وأضاف أن هذه المؤشرات الايجابية لا تخفي وجود عدة مشاكل على غرار تقادم الاسطول حيث أن معدا اعمار الطائرات يتراوح بين 18 و25 سنة. فضلا عن وجود 4 طائرات من جملة 28 طائرة تشكو أعطابا تقنية لا يسمح لها بالطيران من أجل ضمان سلامة المسافرين.. وبين أن انزلاق سعر الدينار مقابل العملات العالمية أضر بالتوزانات المالية للشركة حيث ان أغلب نفقاتها تدفع بالعملة الصعبة لاقتناء قطع الغيار والمحروقات في حين أن مداخيلها المتأتية اساسا من بيع التذاكر تكون بالدينار التونسي.
أما عن استعدادات الشركة لموسم العودة الصيفية فقد أعلن المدير التسويقي عن اقرار تخفيض بنسبة 30 بالمائة في اسعار التذاكر لفائدة العائلة المتكونة من 3 أفراد او اكثر من أبناء الجالية التونسية بالخارج في حالة اقتناء التذاكر بصفة مبكرة خلال الفترة الممتدة من 26 فيفري الى 31 مارس الجاري الى جانب تخصيص حوالي 500 تذكرة مجانية سيتم منحها لمحدودي الدخل الذين سيتم تحديدهم من قبل الملحقين الاجتماعين وفق معايير موضوعية.
وفي تدخلاتهم بين النواب أن التساؤلات الواردة عليهم من قبل التونسيين المقيمين بالخارج منذ الاعلان عن موعدة الجلسة قياسية وفي معظمها سلبية. وأثاروا جملة الاشكاليات التي تعترض المسافرين على متن الخطوط التونسية على غرار الاضطرابات في مواعيد السفرات وتكرر حالات التأخير (سواء في السفرات أو وصول البضائع) والتي قد تصل الى 24 ساعة وسوء المعاملة من قبل الطاقم العام على متن الطائرات وفي المطار. كما أكّدوا ضرورة اعتماد سياسة اتصالية تليق بحرفاء الشركة وتراعي حقهم في الحصول على المعلومة والإيضاحات اللازمة في الابان. ودعوا الشركة الى اعتماد تقنية الارساليات القصيرة للإعلام عن تغيير مواعيد الرحلات بما يجنب المسافرين العديد من المتاعب خاصة طول المكوث في قاعات الانتظار مع اعتماد مواعيد تسجيل تراعي كل تغير في مواعد الطيران.
هذا طالبوا الشركة باعتماد معايير شفافة في منح التذاكر المجانية والتمديد في فترة التخفيضات. وأكّدوا ضرورة اقرار تعريفات تفاضلية لذوي الاحتياجات الخصوصية وللمتقاعدين على غرار ما هو معمول به في مجمل الشركات الاجنبية. كما استوضحوا عن الاسباب الكامنة وراء عدم تفعيل برنامج اعادة تأهيل الشركة الذي تم الاعلان عنه منذ سنة 2015 وعن مدى جاهزيتها للدخول في اتفاقية السماء المفتوحة وما تفرضه من منافسة مع الشركات العالمية. وفي سياق اخر تساءلوا عن حجم الاضرار التي لحقت الشركة التونسية للملاحة جراء حادثة يوليس وعن سياسة الشركة لاسترجاع المكانة التي فقدتها جراء هذه الحادثة وكسب ثقة حرفائها من جديد. كما طالبوا ببرمجة رحلات تشمل منقطة كورسكا بما بجنب حوالي 12 الف تونسي متاعب التنقل لمينائي لمرسيليا أو جنوة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى