رئيس لجنة الشّباب والشّؤون الثّقافيّة والتّربية والبحث العلميّ يعقد لقاء صحفيا

عقدت بعد ظهر اليوم الإربعاء 30 جانفي 2019، لجنة الشّباب والشّؤون الثّقافيّة والتّربية والبحث العلميّ بمجلس نواب الشّعب، ندوة صحفيّة لتسليط الأضواء على تدخّلاتها لحلحلة الأزمة التي يشهدها القطاع التّربويّ .
وأوضح رئيس اللجنة ان العمل الذي قامت به اللّجنة يندرج في إطار دورها الرّقابيّ إستنادا لصلوحيّاتها المستمدّة من الدّستور والنّظام الدّاخليّ للمجلس. وبيّن أنّ اللّجنة سارعت بالإتّصال بوزير التّربية منذ إنطلاقة أزمة التّفاوض بين وزارة الإشراف والطّرف الإجتماعيّ، لتحديد نقاط الخلاف وتقريب وجهات النّظر من خلال دعوة وزير التربية الى فتح باب التّفاوض لتفادي ما يتهدّد التّلاميذ من شبح السّنة البيضاء.
وفي توضيح لأهمّ الخطوات التي حرصت اللّجنة على إتمامها لحلّ أزمة الثّقة بين طرفي النّزاع، ثمّن الدّعم الّذي قدّمته رئاسة مجلس النّواب من خلال مساعيها التّوفيقيّة في الإتّصال بكلّ من رئيس الحكومة والأمين العامّ للإتّحاد التّونسي للشّغل تكريسا للمصلحة العليا للبلاد وإنقاذ المستقبل المدرسيّ للتّلاميذ. كما ذكّر بتكليف كافّة أعضاء اللّجنة في مرحلة أولى بالإتّصال بوزير التّربية ثمّ التوجّه في مرحلة ثانية نحو رئاسة الحكومة كطرف أساسيّ في حلّ منطلقات الخلاف بين الطّرفين من خلال طرح المسائل المتعلّقة بالتّقاعد والمنحة والوضع الماديّ للمدرّسين، مؤكّدا أنّ اللّجنة عاضدت تدخّلاتها في هذا المضمار بمساعدة كلّ من وزارتي الشّؤون الإجتماعيّة والماليّة .
وأشار إلى ما أثمره دعم الأطراف المذكورة آنفا لجهود اللّجنة من نتائج ملموسة تمثّلت في قبول الطّرفين تقديم بعض التّنازلات والجلوس إلى طاولة التّفاوض، وأيضا من خلال لقاءات ماراطونيّة للّجنة إنطلقت منذ الأسبوع المنقضي مع الجامعة العامّة للتّعليم الثّانوي لتشفع بتنظيم جلسة في مطلع الأسبوع الجاري، لم تفض الى نتائج ايجابية.
وإعتبر أنّ في تزامن إنعقاد الهيئة الإداريّة الموسّعة للإتّحاد التّونسي للشّغل هذا الصّباح حول أزمة القطاع التّربويّ مع تخصيص مجلس وزاريّ للغرض ذاته، مؤشّرات إيجابيّة للتوصّل إلى حلول تضع حدّا فاصلا للإنعكاسات السّلبيّة لهذه الأزمة التّي ألقت بضلالها على الصّعيدين الإقتصاديّ والإجتماعيّ. وشدّد على أنّ لجنة الشّباب والشّؤون الثّقافيّة والتّربية والبحث العلميّ ستحدّد أولويّات تحرّكها القادم من منطلق تمسّكها بدورها الرّقابيّ، معربا عن الامل في الخروج قريبا من نفق أزمة هذا القطاع الحيويّ على ضوء النّتائج المرتقبة لهيئة الإتّحاد والمجلس الوزاريّ .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى