لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين تستمع الى وزير التربية

في إطار متابعة الملفات المتعلقة بالطّفولة والشباب والأسرة، عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين يوم الثلاثاء 29 جانفي 2019 جلسة استماع الى السيد حاتم بن سالم وزير التربية حول أزمة قطاع التعليم الثانوي وتعثّر المفاوضات بين الوزارة ونقابة الأساتذة.
وأفاد الوزير في مداخلته أن التداول والحوار مع الطرف الاجتماعي من الركائز الأساسية للعمل الحكومي ولوزارة التربية بصفة خاصة. وأضاف ان الحوار لم يتوقف منذ السنة المنقضية (14 جلسة تفاوض)، لكن النقلة السلبية تتمثّل في خروج الطرف النقابي عن آليات الضغط المقنّنة والدستورية المعتادة. كما ذكّر بالمحاور التي شملها التفاوض خلال جلسة 23 نوفمبر الماضي، والمتمثلة أساسا في منحة إصلاح الامتحانات، ومنحة مراقبة الامتحانات، ومنحة العودة المدرسية، حيث تطالب النقابة اليوم بزيادة هامة في مبالغ هذه المنح . كما شمل التفاوض سحب نظام الوظيفة العمومية على مديري المؤسسات التربوية، حيث قبلت الوزارة مقترح النقابة، واعتبار البحث العلمي والبيداغوجي معيارا أساسيا للترقية في الرتبة، حيث اتفق الطرفان على تكوين لجنة مختصّة في هذا الشأن، اضافة الى وضعية المؤسّسات التربوية، والتقاعد المبكّر للأساتذة، والترفيع في مقدار المنحة الخصوصية.
وخلال النقاش، عبّر المتدخّلون عن أسفهم من فشل المفاوضات، مؤكّدين على ضرورة التعجيل بحسم هذا الإشكال، والعودة إلى الحوار، وتوفير شروط أفضل لإنجاحه وإيجاد الحلول الملائمة. واقترح عدد من النواب ترحيل النقطتين الاخيرتين إلى رئاسة الحكومة للتفاوض بشأنهما مع المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل. كما شدّد عدد من النواب على ضرورة مشاركة النواب، لا سيما أعضاء لجنة التربية ، في جهود المصالحة والوساطة بين الوزارة والطرف النقابي. ودعا بعض المتدخّلين الوزارة إلى نشر محاضر جلسات التفاوض لتوضيح حقيقة ومضامين مواقف ورؤى كل طرف حول كل النقاط التوافقية والخلافية. وأشار بعض المتدخّلين في هذا السياق إلى ضرورة اعتماد الوزارة لخطّة اتصال ناجعة.
وفي تعقيبه على التدخّلات، رحّب الوزير بتدخّل النواب والمجتمع المدني للتوسّط بالصلح ومحاولة تقريب مواقف الطرفين، وأفاد أن مجلسا وزاريّا سينعقد غدا الأربعاء 30 جانفي لتدارس مسألة التعليم ككل، مؤكّدا انه سينقل إلى رئاسة الحكومة ملاحظات ومقترحات النواب. وأكّد في ختام مداخلته أنه لا مجال للقبول بسنة بيضاء وأنّ ثقته كبيرة في التوصّل إلى الحلول الملائمة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى