رئيس مجلس نواب الشعب يشرف على موكب احياء الذكرى 64 لإعلان الجمهورية

 ·  استمرار الدولة ووحدة مؤسساتها امام ما تعيشه من حرب ضارية ضد عدو الإنسانية المشترك كوفيد-19
 
·  تونس اليوم في حاجة اكيدة الى وحدة مؤسساتها وتضامن نخبها والابتعاد عن التجاذبات واحياء عناصر الحياة والعمل والبذل وتكريس قيم التضامن الوطني.
 
·  مزيد دعم وحدة الصف والابتعاد عن التجاذبات واثارة الضغائن والحقائد وتحقيق التقارب لتحقيق الانتصار .
 
بمناسبة احياء الذكرى 64 لإعلان الجمهورية، انتظم صباح اليوم الاحد 25 جويلية 2021 بمقر مجلس نواب الشعب، موكب أشرف عليه الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب،  وحضرته السيدة سميرة الشواشي النائب الأول لرئيس المجلس وعدد من اطارات مجلس نواب الشعب، وتمّت خلاله تحية العلم على انغام النشيد الوطني.
وأكّد الأستاذ راشد خريجي الغنوشي الأهمية التي يكتسيها احياء ذكرى عيد الجمهورية وما تحمله من دلالات ومعاني سامية، وحيا بالمناسبة أرواح شهداء تونس الابرار وكل من ناضل من اجل استقلال تونس وعزتها ومناعتها وكل من ساهم في بناء أسس الجمهورية ودعائمها . وشدّد بالمناسبة على استمرار الدولة ووحدة مؤسساتها امام ما تعيشه من حرب ضارية ضد عدو الإنسانية المشترك كوفيد-19 . وتوجّه بتحية الى الشعب التونسي الذي سينتصر على هذا الوباء كما انتصر على الاستعمار وتجاوز مختلف الازمات والفتن بفضل وحدة صفه وقوة مؤسساته وايمانه القوي بأن النصر سيكون حليف تونس على الدوام .
وابرز ما تقتضيه المرحلة من إعادة احياء الامل وعناصر الوحدة في شعبنا، الذي هو من اكثر الشعوب العربية انسجاما ، للحفاظ على تونس وحمايتها باعتبار الحاجة الاكيدة اليوم الى الوحدة وتضامن نخبها والابتعاد عن التجاذبات واحياء عناصر الحياة والعمل والبذل وتكريس قيم التضامن الوطني.
وحيّا بالمناسبة جيشنا الأبيض الذي يخوض معركة شرسة ضد عدو شرس وكل العاملين في حقول العمل السياسي والاجتماعي والصحي من اجل محاربة هذه الافة ، معربا عن ايمانه العميق بأن تونس ستنتصر بفضل ما يتميز به شعبنا من ايمان قوي وتضامن، وداعيا بالمناسبة الى مزيد دعم وحدة الصف والابتعاد عن التجاذبات واثارة الضغائن  والحقائد وتحقيق التقارب لتحقيق الانتصار .
وجدّد الأستاذ راشد خريجي الغنوشي بالمناسبة تقديره الى كل الذين وقفو ا معه خلال اصابته بفيروس كوفيد-19 ، مجددا شكره الى الطاقم الطبي بالمستشفى العسكري الذي يمثل ايقونة الصحة التونسية  والى الكل العاملين بالقطاع الصحي الساهر  على تأمين صحة المواطنين في كامل أنحاء الجمهورية، كما وجه تحياته للسيد رئيس الجمهورية وللسيد رئيس الحكومة وكل من اتصل به للاطمئنان على صحته .
وشدّد في ختام كلمته على ما تحتاجه تونس اليوم اكثر من أي وقت مضى من توحّد كل القوى السياسية وكل افراد الشعب وتضامنهم والوقوف صف واحد لمواجهة كوفيد -19 التي تعد أولوية المرحلة الراهنة .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى