رئيس مجلس نواب الشعب يشرف على جلسة عمل مع الوزراء الأول لبلدان البينيلوكس

أشرف السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب بعد ظهر اليوم الاثنين 5 ديسمبر 2016 بقصر باردو على جلسة عمل مع كل رؤساء حكومات بلدان البنيلوكس الذين يؤدّون حاليا زيارة مشتركة إلى تونس، وهم الوزير الأول للكسمبورغ السيد Xavier Bettel والوزير الأول البلجيكي السيد Charles Michel والوزير الأول الهولندي السيدMark Rutte ، وذلك بحضور رؤساء وممثلي الكتل النيابية ورئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية تونس البنيلوكس. والقي رئيس المجلس بالمناسبة كلمة اكّد فيها أن هذه الزيارة المشتركة الأولى من نوعها تجسّد مكانة تونس متانة الصداقة وعراقة علاقات التعاون مع بلدان البنيلوكس، وتترجم الحرص المشترك على تعزيز التعاون والتشاور لتحقيق الأمن والسلام في الفضاء المتوسطي. وبيّن أن تونس تعيش منعرجا حاسما في تاريخها، وتواصل مسارها الانتقالي بعد أن نجحت في سنّ دستور عصري وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية وتركيز عديد الهيئات الدستورية المستقلة، وهي حريصة الآن على تعزيز هذه المكاسب في إطار التوافق وسياسة الحوار . وأكّد الجهود التي تبذلها تونس لكسب رهانات التنمية بالتعويل على الإمكانيات الذاتية وعلى مساندة البلدان الصديقة. وأضاف أن الشركات ومؤسسات الاستثمار لبلدان البنيلوكس العاملة في تونس وتنشط في عديد القطاعات تقوم بدور هام في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق مواطن الشغل. وأكّد السيد محمد الناصر المجهودات التي يبذلها مجلس نواب الشعب لخلق مناخ مشجّع وداعم للاستثمار وتوفير الحوافز والضمانات للمستثمرين، ولاسيما عبر المصادقة على مشاريع القوانين ذات العلاقة. كما ابرز أهمية الندوة الدولية للاستثمار التي أكّدت تقدير البلدان والمنظمات الدولية والإقليمية لتونس وثقتها في جدية سياساتها، مبيّنا ان تونس بفضل موقعها الجغرافي وحرصها على إرساء تعاون مثمر وخاصة مع جيرانها في الفضاء المتوسطي تلعب دورا فاعلا في الوقوف أمام المخاطر التي تواجه منطقتنا ومن أهمّها الإرهاب والهجرة غير الشرعية. وابرز رئيس مجلس نواب الشعب الحرص على تنشيط التعاون البرلماني وتعزيزه، مبيّنا أن المجلس أحدث مجموعة صداقة برلمانية مع بلدان البنلوكس، وسيعمل على تنشيطها حتى تقوم بدورها على الوجه الأفضل وتساهم في تحقيق نقلة نوعية للتعاون بين بلداننا. من جانبهم أكد أعضاء الوفد أن هذه الزيارة الأولى من نوعها للوزراء الأول لمنطقة البنيلوكس خارج أوروبا، وهي رسالة تترجم حجم الثقة في تونس كأنموذج لكامل منطقة جنوب المتوسط قادرة على ريادتها نحو الديمقراطية والسلام، وأضافوا ان ما بلغته تونس من نجاح سياسي بفضل الانتقال الديمقراطي السلس يمثل عاملا مشجعاً لمواصلة دعم التجربة التونسية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأبرزوا أن الخطوات التي قطعها البرلمان التونسي نحو وضع أرضية قانونية وتشريعية تشجع على الاستثمار الخارجي مثلت احد عوامل نجاح المؤتمر الدولي للاستثمار.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى