النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب تفتتح اللقاء البرلماني الإقليمي حول البرلمان المفتوح في إطار شراكة الحكومة المفتوحة

مجلس نواب الشعب قطع خطوات إيجابية نحو إرساء البرلمان المفتوح والرقمي

🔹
افتتحت السيّدة سميرة الشواشي النائب الأولى لرئيس مجلس نواب الشعب بعد ظهر اليوم الاربعاء 24 مارس 2021 أشغال اللّقاء البرلماني الإقليمي حول البرلمان المفتوح في إطار شراكة الحكومة المفتوحة، الذي انتظم عبر وسائل التواصل عن بعد ببادرة من منظمة شراكة الحكومة المفتوحة وبمساهمة عدد من المنظمات الدولية الناشطة في المجال . وقد شارك في هذا الملتقى السيدة جميلة دبش الكسيكسي مساعد الرئيس المكلّفة بالعلاقات مع المواطن ومع المجتمع المدني، والسيد الصحبي عتيق رئيس مجموعة الصداقة تونس بلدان المغرب العربي، وأعضاء لجنة قيادة البرلمان المفتوح من ممثلي الكتل البرلمانية.
🔹
وألقت النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب كلمة أكّدت في بدايتها الأهمية التي يحظى بها المجتمع المدني في تونس حيث توجد أكثر من 20 ألف جمعية ومنظمة ناشطة في مختلف المجالات، مثمّنة اهتمام المواطن بالشأن العام في مختلف جوانبه. كما تطرّقت الى الدور الذي اضطلع به المجتمع المدني خلال فترة المجلس الوطني التأسيسي وكتابة الدستور معتبرة اياه عنصر تأثير وضغط إفادة للبرلمان حتى تتم كتابة دستور توافقي وبصفة تشاركية عن طريق الحوارات الوطنية وتقديم المقترحات والتعديلات وتنظيم الإستماعات باللجان التأسيسية.
واوضحت أن عمل المجتمع المدني تواصل خلال المدة النيابية السابقة والحالية، مؤكّدة ما اكتسبه من خبرة وتمرس بالعمل الجمعياتي، وما حقّقه من مكاسب تأكدت بتفعيل قانون حق النفاذ إلى المعلومة وهيئة النفاذ إلى المعلومة.
وأبرزت النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب سعي البرلمان الى العمل بطريقة تشاركية عبر مأسسة العلاقة مع مكوّنات المجتمع المدني وإرساء علاقات تعاون معه وتمكينه من النفاذ المادي والرقمي لأشغال البرلمان، مشيرة الى أن النظام الداخلي عزّز هذا التمشّي من خلال خطة مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات مع المواطن ومع المجتمع المدني.
وفي استعراض لأوجه التواصل بين البرلمان والمجتمع المدني، أشارت إلى جلسات الاستماع إلى ممثلي المجتمع المدني التي تعقدها اللجان لتقديم مقترحاتهم ووجهات نظرهم بمناسبة النظر في مشاريع القوانين والمواضيع المعروضة عليها، إضافة الى تنظيم مجلس نواب الشعب لأيّام مفتوحة مخصصة للمجتمع المدني.
وأفادت السيدة سميرة الشواشي أن مجلس نواب الشعب قطع خطوات إيجابية نحو إرساء البرلمان المفتوح والرقمي حتى يكون برلمانا عصريا يؤدّي مهامه التشريعية والرقابية والتمثيلية في كنف الشفافية وتحت المراقبة والمساءلة، ويستجيب لتطلعات المواطنين ومكونات المجتمع المدني.
🔹
من جهتها، أوضحت السيدة جميلة الكسيكسي مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات مع المواطن ومع المجتمع المدني، أن اول تجربة للبرلمان المفتوح انطلقت بمناسبة الحوار المواطني الذي أطلقه المجلس الوطني التأسيسي عند صياغة الدستور. وأكّدت أن الديمقراطية التشاركية خيار استراتيجي تم تعزيزه عبر عديد الخطوات على غرار إصدار قانون النفاذ إلى المعلومة، وعبر الدور التواصلي للبرلمان مع مكونات المجتمع المدني لاسيما عن طريق بث أشغال المجلس عبر مختلف القنوات وإتاحة إمكانية متابعة أشغال الجلسات العامة، بالإضافة إلى إصدار المجلس للرسالة الاخبارية التي يتم توجيهها أيضا لعدد مهم من مكونات المجتمع المدني.
كما تطرقت الى ميثاق التعاون الذي تم بمقتضاه مأسسة التواصل بين مكوّنات المجتمع المدني والبرلمان وتفعيل قيم التشاركية والديمقراطية. وأشارت الى الاستشارات التي تم تنظيمها في الجهات على غرار الاستشارات الاقليمية بخصوص مجلة المياه.
وبيّنت من جهة أخرى عزم مجلس نواب الشعب تطبيق برامج مستقبلية في إطار تكريس البرلمان المفتوح تتضمن عديد المشاريع على غرار مسلك زيارة للمجلس وتخصيص متحف برلماني ورقمنة أرشيف المداولات لتيسير الولوج إلى المعطيات. كما أفادت أنه سيقع تأسيس لجنة قيادة لمشروع البرلمان المفتوح تضم ممثلين عن مختلف الكتل البرلمانية.
🔹
وتولى ممثلان عن كل من البرلمان المغربي والشيلي تقديم عرض عن تجارب بلدانهم حول خطط العمل في اطار البرلمان المفتوح والحكومة المفتوحة وتعزيز قيم الديمقراطية التشاركية. كما تولت ممثلة عن شبكة البرلمان المفتوح Parlamericas عرض خطة العمل والمنجز في علاقة بالبرلمان المفتوح في الأمريكيتين ومنطقة الكراييب.
🔹
كما قدّمت الخبيرة السيدة عفاف المراكشي، مداخلة حول دور المجتمع المدني في دعم مسار شراكة الحكومة المفتوحة، تطرّقت فيها بالخصوص الى مسار كتابة ميثاق التعاون بين مجلس نواب الشعب والمجتمع المدني.
🔹
وتبادل المشاركون وجهات النظر حول الخطط المستقبلية لتجسيم البرلمان الرقمي والمفتوح والاستفادة من التكنولوجيات الحديثة للاتصال وتوظيف المنصات الرقمية لتعزيز الشفافية والنفاذ الى المعلومة وترسيخ الثقة المتبادلة .

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى