رئيس مجلس نواب الشعب يشرف على إطلاق تظاهرة أول جامعة خريف للمرأة التونسية والفرنسية

أشرف السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب مساء أمس الخميس 29 سبتمبر 2016 على حفل استقبال لإطلاق تظاهرة أول جامعة خريف للمرأة التونسية والفرنسية تحت عنوان ” تميز المرأة والمشاريع المستحدثة” وذلك بحضور السيناتور جون بيار رافاران Jean-Pierre Raffarin رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي والوزير الأول في حكومة جاك شيراك، والسيد أوليفيي بوافر دارفور Olivier POIVRE D’ARVOR سفير الجمهورية الفرنسية بتونس. وألقى رئيس المجلس بالمناسبة كلمة ترحيبية أثنى فيها على هذه التظاهرة التي تعد ثمرة تقارب بين جمعية “تونسيات ونفتخر” التي ترأسها دنيا كواش والجمعية الفرنسية “نساء، حوارات ومجتمع" برئاسة كاثرين دوما، وتشارك فيها أكثر من 300 مائة امرأة تونسية وفرنسية، رائدات في مجالات مختلفة. وأكّد أن المرأة التونسية خاضت عديد المعارك من أجل حماية مكاسبها والمساهمة في التنمية، ولازالت في خضم هذا الانتقال الديمقراطي، تمتلك أدوات التأسيس والانجاز لمستقبل أفضل. وأشار في هذا الصدد إلى أن حضور المرأة التونسية يمثل موقعا متميزا في مواقع القرار بفضل جدارتها حيث تتجاوز نسبة حضورها في البرلمان 37 بالمائة، كما تضم تركيبة الحكومة الحالية 6 وزيرات. وأضاف أن تونس تمر بوضع دقيق وصعب ونجحت بفضل الحوار والتوافق في تأمين انتقال ديمقراطي توّج بجائزة نوبل للسلام، وتواصل البناء رغم التحديات الكبرى لتركيز مؤسسات الدولة الديمقراطية. كما أكّد العمل على وضع قواعد تعايش وحوار ديمقراطي بين مختلف أطياف المجتمع السياسية والاجتماعية، معربا عن يقينه في مواصلة العمل والنجاح في تجاوز الصعوبات . وبيّن رئيس المجلس أن ما ننجزه يوميا من تقدم ليس بالسهل، مشيرا إلى الصعوبات على المستويات التنموية والاقتصادية والرغبة الشعبية في التغيير السريع، ومؤكدا المجهود المبذول لمواصلة البناء الذي يحتاج كذلك إلى دعم ومساهمة أصدقائنا الذين تربطنا بهم نفس قيم الديمقراطية. وأشار في هذا الصدد أن البرلمان الأوروبي قد صادق على لائحة لفائدة تونس وننتظر من الدول الأعضاء أن تتفاعل مع هذه المبادرة. من جانبه عبّر السيد جون بيار رافاران عن سعادته بلقاء رئيس مجلس نواب الشعب معربا عن تقديره للمجهود الذي يبذله البرلمان التونسي في هذه المرحلة الانتقالية العسيرة وما يحققه رغم ذلك من نجاحات ملموسة على غرار مصادقته مؤخرا على قانون الاستثمار. كما أكّد متابعته للمجهود الذي يبذله البرلمان للمصادقة على التشريعات التي ستساهم في النهوض بالاقتصاد التونسي استجابة لانتظارات الشعب وتأكيدا لثقته في المؤسسة البرلمانية التي تحمّله مسؤولية أكبر . وابرز من جهة أخرى استعداد فرنسا بمختلف هياكلها ومؤسساتها دعم تونس، بالنظر إلى ما يربط بين الشعبين من علاقات تاريخية وحضارية عريقة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى