رئيس مجلس نواب الشعب يُشرف على اجتماع لمكتب المجلس بحضور وفد من وزارة الصحة ترأسه الدكتورة نصاف بن علية

* تثمين جهود القطاع الصحي واستعداد مجلس نواب الشعب لتقديم الدعم التشريعي وتحفيز الحكومة على الرفع في ميزانية وزارة الصحة.

أشرف الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الثلاثاء 25 أوت 2020 على اجتماع مكتب المجلس بحضور وفد من وزارة الصحة يضمّ نصاف بن علية مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة والطاهر قرقاح المدير العام للصحة وجليلة بن خليل أستاذة في الانعاش وعضو اللجنة العلمية والهاشمي الوزير مدير معهد باستور، كما حضر الاجتماع السيد خالد الكريشي رئيس لجنة الصحة في البرلمان.
وأشار رئيس مجلس نواب الشعب الى تثمين المجلس المجلس لجهود القطاع الصحي المبذولة طيلة الأشهر المنقضية في مواجهة وباء الكورونا وما يبذلونه هذه الأيّام في ظل موجة ثانية لهذا الوباء تعيشها بلادنا ومختلف دول العالم، معتبرا هذا اللقاء بمثابة التكريم لكلّ العاملين في هذا القطاع الذي يستحق كلّ الدعم والمساندة.
وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب على استعداد المجلس لدعم القطاع الصحي وتقديم ما يلزم من تشريعات وقوانين تعزّز إمكانيات القطاع من تجهيزات وموارد بشريّة والدفع نحو الترفيع في ميزانية وزارة الصحة.
وقدّمت السيّدة نصاف بن علية مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة عرضا موجزا حول الوضع الصحي في علاقة بالموجة الجديدة لفيروس الكوفية-19، وأكّدت جاهزية الإطار الطبي لبذل كل الجهود للحد من المخاطر والتفاعل مع المستجدات.
وتحدثت السيدة نصاف بن عليّة عن حاجة القطاع الصحي العمومي الى المزيد من العناية والدعم ماديا وبشريا وكذلك معنويا حتى يتم تجاوز النقص في التجهيزات والموارد البشرية ويتمّ تأمين التواصل الجيّد للخدمات الصحية ووضع ما يلزم من خطط وبرامج.
واستعرض أعضاء مكتب مجلس نواب الشعب عددا من المشاغل المتعلقة بتطبيق البروتوكولات الصحية خاصة مع اقتراب العودة المدرسية والجامعية وما هي الاستعدادات التي تم اتخاذها لتفادي تطوّر الوضع نظرا للصعوبات الواقعية الموجودة على مستوى ظروف النقل والاكتظاظ في الفضاءات العامّة والمدارس والمعاهد وهذا ما يجعل من شروط الوقاية وخاصة مسألة التباعد الاجتماعي.
وتطرّق أعضاء المكتب الى الأوضاع في عدد من جهات البلاد وتساءلوا عن الخطة الاستراتيجية الحالية المعتمدة لمجابهة الموجة الثانية من فيروس كوفيد-19.
وذكر وفد وزارة الصحة أنّ التعايش مع الفيروس لا يعني التراخي أو التسليم بتفشي الوباء بل يعني مواصلة التصدي والحرب دون تعطيل الحركة الاقتصادية والاجتماعية، بما يقتضيه ذلك من تعزيز المراقبة في المعابر الحدودية والتقصي الميداني والقدرات في المستشفيات والترفيع في عدد التحاليل المخبرية.
كما طالب الوفد بضرورة تعزيز الإمكانيات المادية والموارد البشرية، مؤكدين الحرص على تحيين الاستراتيجية الوطنية لمجابهة فيروس الكوفيد- 19 كلما استدعى الأمر ذلك.

 


الملفات المرفقة :

مقالات أخرى