رئيس مجلس نواب الشعب يشارك في أشغال الاجتماع الافتراضي للمؤتمر الحادي والثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي

🔸ضرورة ايجاد الية تنسيق افتراضية دائمة بين البرلمانات العربية لنصرة القضية الفلسطينية
🔸 اطلاق حملة تبرعات دولية لدعم الشعب الفلسطيني .
🔸 ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .
🔸 ستبقى المقاومة الفلسطينية الشعلة المضيئة والمحرك الرئيسي للنضال العربي والإسلامي
🔸 من واجب الحكومات والبرلمانات العربية والاتحاد البرلماني العربي مواصلة دعم المقاومة الفلسطينية بكل الأدوات والآليات
🔹 شارك الاستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الاربعاء 12 ماي 2021 في أشغال الاجتماع الافتراضي للمؤتمر الحادي والثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، الذي ينعقد عن بعد بدولة الامارات العربية المتحدة، حول الاوضاع التي تمر بها القدس الشريف وما يتعرض له الاشقاء الفلسطينيون من ممارسات بربرية على يد الاحتلال الاسرائيلي.
🔹 وخلال مناقشة البيان الختامي توجّه رئيس مجلس نواب الشعب بتحيّة الى كل المشاركين، مشيرا الى تعذّر المشاركة في الاشغال منذ بدايتها بسبب حضور موكب جنازة عضو مجلس نواب الشعب المرحوم مختار اللموشي الذي وفاه الأجل المحتوم يوم أمس.
وثمّن رئيس مجلس نواب الشعب ما ورد في مشروع البيان الختامي داعيا الى ضرورة ايجاد الية تنسيق افتراضية دائمة بين البرلمانات العربية لنصرة القضية الفلسطينية، واطلاق حملة تبرعات دولية لدعم الشعب الفلسطيني .
كما ابرز دعم تونس لهذا الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي الذي نادى به مجلس نواب الشعب منذ انطلاق الإعتداءات الهمجية في القدس الشريف وما صاحبها من عمليات تهجير ممنهجة شملت حي الشيخ جراح وأحياء حول مدينة القدس، وشدّد في هدا السياق على اهمية متابعة القضية الفلسطينية، داعيا الى ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .
🔹 وكانت السيدة سميرة الشواشي النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب ألقت في بداية الاشغال كلمة باسم رئاسة المجلس، حيّت في مستهلها الفلسطينيين في القدس وفي غزة وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعبرت عن تقديرها للمرأة الفلسطينية المجاهدة وللشباب الفلسطيني المرابط من أجل الدفاع عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى ومنع اقتحامه وتهويده وللتصدّي لمحاولات تهجير سكان حي الشيخ جراح ووقوفهم أمام كل اساليب القمع الإسرائيلي واعتداءاته الغاشمة.
وبيّنت انه لا يمكن التزام الصمت أمام هذه المأساة التي تجري تحت أنظار العالم بأسره وما يتعرّض له الشعب الفلسطيني الأعزل من عنف وإرهاب وتعدّ على المقدسات وحصار، وتجويع، وتدمير للمباني واغتصاب للأملاك والمساكن، مؤكّدة أنها أعمال وحشية ترفضها مختلف المواثيق والأعراف الدولية ، لاسيما وأنها ارتكبت خلال شهر رمضان المعظم، وفي القدس الشريف، واثناء أداء الفلسطينيين لصلاتهم بالمسجد الأقصى.
وتوجهت النائب الاول لرئيس مجلس نواب الشعب بالتحية الى كل أحرار العالم الذين يساندون الحق الفلسطيني الشرعي والتاريخي في الدفاع عن وطن محتلّ ويدعمون المقاومة الفلسطينية ضد استعمار استيطاني وفصل عنصري وتطهير عرقي في القدس ويقفون مع حق الفلسطينيين في استعادة سيادتهم على أراضيهم وفق الشرعية الدولية.
واعربت عن الأسف الشديد لمواصلة الكيان الصهيوني وجماعاته الاستيطانية اعتداءاتهم على القدس في محاولة لتهويدها والاستيلاء على المسجد الأقصى أمام تواطؤ وصمت الكثيرين على حساب الحق التاريخي والشرعي للفلسطينيين.
واكدت في هذا الصدد ان المقاومة الفلسطينية ستبقى الشعلة المضيئة والمحرك الرئيسي للنضال العربي والإسلامي حتى استعادة الحق والسيادة وإعلان القدس الشريف عاصمة لفلسطين.
كما بينت من جهة أخرى انه من واجب الحكومات والبرلمانات العربية والاتحاد البرلماني العربي مواصلة دعم المقاومة الفلسطينية بكل الأدوات والآليات الممكنة، والدفاع عن الحق الفلسطيني في المحافل الإقليمية والدولية،
وشددت في ختام كلمتها على ضرورة مزيد البذل من اجل دعم القضية الفلسطينية واسنادها والضغط بالآليات الممكنة للوقف الفوري للاعتداءات ضد إخواننا الفلسطينيين في القدس وفي غزة. ودعت كل البرلمانات والمجالس العربية والإسلامية والإقليمية والدولية وكل الدول الداعية للسلام والمناصرة لحقوق الشعوب إلى التنديد بكل الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة لحق الفلسطينيين من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي القمعية.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى