رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل سفيرة النمسا بتونس

🔸 تطلّع تونس الى مزيد تنمية علاقاتها مع النمسا وتكثيف فرص الاستثمار
🔸 دور تعليم اللغات في تحقيق التقارب بين الشعوب وفي تنمية العلاقات الثنائية
🔸 وعي الشركات النمساوية بأن تونس بلد استثمار واعد .
🔹 استقبل الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الأربعاء 26 ماي 2021 بقصر باردو السيّدة Ulla KRAUSS-NUSSBAUMER، سفيرة النمسا بتونس، بحضور السيد لطفي العيادي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية تونس بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي .
🔹 وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب العلاقات التاريخية القائمة بين تونس والنمسا وما تشهده من تطوّر ، مبرزا دور العلاقات البرلمانية واسهامها في تنمية التعاون الثنائي وتنويع مجالاته. وأشار في هذا السياق الى تطلّعه الى زيارة النمسا خلال شهر سبتمبر القادم للمشاركة في المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات في صيغته الحضورية، مشدّدا على أنها ستكون مناسبة للالتقاء برئيس البرلمان النمساوي وبحث افاق تنمية العلاقات البرلمانية على المستويين الثنائي ومتعدّد الأطراف .
وأبرز رئيس مجلس نواب الشعب تطلّع تونس الى مزيد تنمية علاقاتها مع النمسا وتكثيف فرص الاستثمار خاصة في المجال الطاقي. وأكّد ان التعاون في القطاع السياحي يعد من المجالات الواعدة بالنظر الى قرب المسافات وباعتبار التقارب الثقافي والحضاري الذي يمكن توظيفه في تجسيم هذا الهدف.
كما أشار الى ضرورة العمل المشترك من اجل تجاوز تداعيات ازمة كوفيد 19 وتأثيراتها السلبية على التعاون في المجال السياحي ، مبيّنا في نفس الاطار تعويل تونس على النمسا لدعم مجهوداتها في مواجهة هذا الفيروس ولاسيما في مستوى تيسير الحصول على اللقاحات اللازمة .
وأبرز رئيس مجلس نواب الشعب من ناحية أخرى أهمية العمل المشترك من اجل تعزيز التعاون في مجال الثقافة والتعليم العالي، مشدّدا على دور تعليم اللغات في تحقيق التقارب بين الشعوب وفي تنمية العلاقات الثنائية على مختلف الاصعدة ، وأشار في هذا الصدد الى مشروع بعث الجامعة الألمانية بتونس، الذي توليه أهمية كبرى.
🔹 و أعربت السيّدة Ulla KRAUSS-NUSSBAUMER، سفيرة النمسا بتونس عن ارتياحها لمتانة العلاقات الثنائية التي وصفتها بالعريقة . وجدّدت تقديرها لما تشهده تونس من تطوّرات تمثّل حافزا لمواصلة دعم التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية وتنمية الاستثمار . وأشارت الى مجالات الطاقات المتجددة ورسكلة النفايات والتخطيط العمراني الحديث باعتبارها قطاعات جديدة في تنمية الاستثمار، مؤكّدة وعي الشركات النمساوية بأن تونس بلد استثمار واعد .
كما اكّدت استعداد النمسا مواصلة بعث المشاريع التي توفّر فرص الشغل وتضع حدّا للهجرة السرية ولتأثيراتها السلبية على مختلف الأطراف المعنية في الفضاء الأورو متوسطي. وأشارت في نفس الاطار الى أهمية توظيف العلاقات الثنائية لخدمة التعاون التونسي الأوروبي.
وأبرزت من ناحية أخرى دور الجانب الثقافي والحضاري في تنمية التعاون ولاسيما في مجال السياحة الثقافية، مشيرة الى حرص بلدها على تحقيق الأهداف المرجوة وبحث اليات تجسيمها، مبرزة في هذا الاطار عزم النمسا تنصيب قنصل شرفي لها في جربة.
كما اكّدت السفيرة استعداد البرلمان النمساوي بحث اليات وسبل تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات ولاسيما عبر مجموعات الصداقة البرلمانية، واعلنت في نفس الاطار استعداد وفد من المجلس الوطني النمساوي زيارة تونس في القريب .
🔹 من جهته أكّد السيد لطفي العيادي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية تونس بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ارتياحه لما تتميز العلاقات بين تونس والنمسا من تطور دائم وايجابي، مبيّنا ان الروابط العريقة والتاريخية بين البلدين تمثل خير أرضية لمواصلة التعاون المثمر بين البلدين . وأشار الى الدور الذي يضطلع به البرلمانيون عبر اللقاءات المكثفة وتبادل التجارب والخبرات ولاسيما على مستوى مجموعتي الصداقة البرلمانية.
كما شدّد على ضرورة الحفاظ على نسق التعاون القائم بين البلدين وتنميته وتنويع مجالاته ليشمل بالخصوص السياحة الثقافية والايكولوجية باعتبارها قطاعات واعدة، مبرزا استعداد تونس لدعم هذا التوجّه من خلال مختلف الإصلاحات التي تقوم بها وتوفير الأرضية المناسبة لتحسين مناخ الاستثمار عبر سن التشريعات الملائمة

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى