رئيس مجلس نواب الشعب يشارك في أشغال الملتقى الاقتصادي الدولي لرجال الأعمال

🔸 رسالة قويّة بأن ليبيا وتونس دخلتا لحظة تاريخية تعكس تطور الأوضاع في البلدين وخاصة على المستوى السياسي.
🔸 تونس وليبيا تتهيّأن لفتح صفحة جديدة من التعاون والتضامن والعيش في أمن وسلام ضمن نسيج اقتصادي يقوم على التكامل.
🔸 تكثيف الجهود لخدمة أهداف وأولويات مشتركة في التنمية والنهوض الاقتصادي.
🔸 نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لوضع اللبنات الأولى لتحقيق الحلم المشترك في بناء سوق مغاربية مشتركة .
🔸 الاعلان عن إنشاء مجلس التعاون والتكامل الاقتصادي التونسي الليبي
🔹 شارك الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب في أشغال الملتقى الاقتصادي الدولي لرجال الأعمال الذي يلتئم بجزيرة جربة يومي 27و28 ماي2021 بحضور ما يزيد عن 600 مشارك من رجال الأعمال من تونس وليبيا، إضافة إلى رؤساء بلديات وسياسيين من البلدين ومنظمات المجتمع المدني.
🔹 وألقى رئيس مجلس نواب الشعب كلمة أبرز فيها أهمية هذا الملتقى الذي يجمع نساء ورجال الأعمال والمستثمرين وممثلي السلط المحلية والجهوية في تونس مع إخوانهم في ليبيا للنظر في إمكانيات الشراكة والتبادل والتعاون بين المؤسسات الاقتصادية التونسية والليبية. وأضاف أنه يمثّل رسالة قويّة بأن ليبيا وتونس دخلتا لحظة تاريخية جديدة تعكس تطور الأوضاع في البلدين وخاصة على المستوى السياسي، وعودة الحركية الاقتصادية بعد أن تخلّص البلدان من الدكتاتورية والاستبداد والحكم الفردي الذي كرّس التفاوت بين الجهات والفئات ووسَّع الفقر.
🔹 وبيّن رئيس مجلس نواب الشعل أن الثورتان التونسية والليبية وضعتا البلدين على طريق إعادة بناء الدولة والمجتمع والعلاقات على أساس الديمقراطية وقيم الحرية والمساواة أمام القانون. وأضاف انهما فتحتا المجال أمام المؤسسة الاقتصادية الخاصة وسنّتا تشريعات جديدة للتشجيع على المبادرة الخاصة وفتح الآفاق أمام المستثمرين الشبان للمساهمة في العملية الاقتصادية والاستفادة من التكنولوجيات الحديثة لتوسيع النسيج الاقتصادي وتنويعه .
🔹 وتوجّه رئيس مجلس نواب الشعب بالتهاني الى الاشقاء الليبيين لنجاح حوارهم الوطني ومخرجاته التي مكّنت من كسب العديد من الاستحقاقات وأهمّها إعادة الاعتبار للعملية السياسية في إدارة الشأن العام على أساس توافق وطني واسع يعزّز تماسك الشعب الليبي ويحقّق وحدة ترابه وطي صفحة دعوات التقسيم.
🔹 وأضاف أن تونس وليبيا تتهيّأن اليوم إلى فتح صفحة جديدة من التعاون والتضامن والعيش في أمن وسلام ضمن نسيج اقتصادي يقوم على التكامل ونسيج اجتماعي يرتبط فيه التونسيون بإخوانهم الليبيين بعلاقات مصاهرة واسعة وقوية تزيد في لحمة الشعبين. وأكّد التزام الجميع بأن يكونوا في مستوى أحلام وآمال الشعبين وبذل ما في الوسع من أجل تحقيقها بعد طي صفحة الاستبداد والتقّدم في إرساء الدولة الوطنية الديمقراطية . وأشار في هذا الصدد الى الحاجة الى التأسيس لتعاون وثيق بين النسيجين الاقتصاديين التونسي والليبي، وسنّ التشريعات المستوجبة وبناء الأطر القادرة على تعزيز الجهود على قاعدة المنظومة القيمية المشتركة وتفعيل دورها في تحقيق تنمية عادلة ومستديمة. كما اكّد أهمية أن تنصبّ جهودنا في خدمة أهداف وأولويات مشتركة في التنمية والنهوض الاقتصادي والرفاه الاجتماعي .
🔹 وبيّن الأستاذ راشد خريجي الغنوشي أن المسيرة ستكون طويلة ومحفوفة بالكثير من المصاعب، مؤكّدا العزم على الانطلاق فيها والتعاون على قطع خطواتها وتجاوز تعرّجاتها، لبناء حالة اقتصادية واجتماعية بديلة تليق بشعبينا. وأعرب عن يقينه في النجاح في بناء دولة وطنية ذات سيادة و متصالحة مع محيطها المغاربي والافريقي وحريصة على بناء شراكات معه .
وأضاف في هذا السياق أننا اليوم أمام فرصة تاريخية لوضع اللبنات الأولى لتحقيق الحلم المشترك في بناء سوق مغاربية مشتركة ذات عملة موحدة وحدود مفتوحة تسمح بحرية تنقل الأشخاص والبضائع وتبادل المصالح. كما بيّن أن الفضاء المغاربي هو الأفق الأنسب لتمليك بلدان المنطقة الاقتدار المطلوب لتحقيق التنمية والعدالة والرفاه وتجنيب بلداننا خسارة نقطتي نموّ في المعدّل نتيجة غياب التكامل الاقتصادي فيما بينها. وأضاف في هذا السياق انه لئن اجتمعت أمم متباعدة في اللغة والأعراف وأصبحت تشكل تجمعات اقتصادية لها وزنها في النظام العالمي الجديد، فإنه آن الأوان أن تتجه الدول المغاربية نحو هذا المنحى وهي التي تشترك في مقومات حضارية واحدة كاللغة والعقيدة والحدود والمصير المشترك.
🔹 هذا وتمّ خلال الملتقى الاقتصادي الدولي لرجال الأعمال توقيع أكثر من 12 اتفاقية بين شركات تونسية وليبية ومنظمات واتحادات وغرف تجارية تشمل مجالات تعاون مختلفة. كما تم الاعلان عن إنشاء مجلس التعاون والتكامل الاقتصادي التونسي الليبي

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى