لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية تستمع الى وزير الصحة في اطار متابعة تطورات الوضع الوبائي

🔹 في اطار متابعتها المتواصلة لتطورات الوضع الوبائي ومراقبة مدى احترام تطبيق أولويات الاستراتيجية الوطنية للتلقيح، استمعت لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية يوم الاثنين 31 ماي 2021 الى وزير الصحة الذي اكد ان انتشار الفيروس مازال متواصلا وسريعا وان تفشي العدوى مستمر حيث يبلغ مستوى إيجابية التحاليل نسبة 20% و 35% في المخابر العمومية. واضاف ان نسبة اشغال اسرة الانعاش تبلغ 82 % واسرة الاكسيجين 74%، مؤكّدا اكتشاف 5 حالات تحمل السلالة الجنوب إفريقية ، مع احتمال موجة رابعة مرتقبة في منتصف شهر جوان وذروة خلال شهر أوت.
وفيما يتعلق بتقدم عملية التلقيح اوضح ان مجموع الكميات المستلمة بلغت 1 634 882 تم استعمال 954 756 منها في مختلف مراكز التلقيح و114 500 جرعة مخصصة للقوات الحاملة للسلاح مع تاكيد وصول 271.392 جرعة من لقاح فايزر بداية من 04 جوان و
50.000 جرعة سبوتنيك خلال النصف الاول من نفس الشهر مع انطلاق تلقيح الاشخاص الذين تبلغ اعمارهم بين 50 و 59 سنة بداية من الاسبوع القادم.
وفيما يتعلق بتلقيح القطاعات الأساسية اكد ان تنظيم عملية التلقيح سيكون حسب الكميات المتوفرة دون المساس بنسق تلقيح الأشخاص العاديين مع تحديد الأوليات من طرف القطاع المعني لمن أعمارهم فوق 50 سنة ومصابون بأمراض مزمنة وذلك بالتنسيق مع طب الشغل.
🔹 وفي مداخلاتهم عبر اعضاء اللجنة عن انشغالهم من تدهور الوضع الوبائي في عديد الجهات وارتفاع نسبة اشغال اسرة الانعاش مقابل النقص المتوقع في مادة الاكسيجين اضافة الى بعض الاشكاليات المتعلقة بمنظومة كوفاكس، متسائلين عن استعدادات الوزارة والترتيبات المبرمجة امام توقع قدوم موجة جديدة تزامنا مع الموسم السياحي.
كما اعتبروا انه كان من الاجدى تحديد القطاعات الاساسية ذات الاولوية منذ وضع الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضمانا لشفافية العملية. كما تم التساؤل عن كيفية تحديد المقاييس بين مختلف مستشفيات ولايات الجمهورية في اطار تدعيم قطاع الصحة بانتداب 1400 اطار طبي وشبه طبي وكيفية توزيع ذلك والتأكيد على ضرورة اعطاء الاولوية لمساعدي الصحة الذين طالت بطالتهم. وتم التعرض الى اشكاليات الرقمنة وعدم استعمال التقاطع بين الوزارات المتدخلة للتأكد من المعطيات المقدمة من قبل المسجلين في منظومة كوفاكس.
من جهة اخرى انتقد عدد من المتدخلين سياسة الوزارة الاتصالية خاصة في مجال الارقام والنسب المقدمة. واعتبروا ان نتيجة ارتفاع الاصابات راجعة الى القرارات الخاطئة خاصة في فترة عيد الفطر وقرار الحجر الاجباري الذي ساهم في ارتفاع انتشار العدوى. اضافة الى سوء حوكمة المعدات وخاصة الات التنفس الاصطناعي الذي ادى الى ارتفاع الوفايات من غير المصابين بالكورونا.
كما أكد النواب ضرورة التوجه الى المواطنين والقيام بالتلاقيح دون انتظار التسجيل خاصة في المناطق الداخلية، وضرورة فتح مراكز جديدة وتقريبها الى المواطنين. كما تمت الدعوة الى تحريك الدبلوماسية الصحية لتسهيل جلب التلاقيح.
من جهة اخرى دعا المتدخلون الى ضرورة اخذ الاجراءات الردعية لمنع التجمعات والتظاهرات مع منح التراخيص لتصنيع التحاليل السريعة في بلادنا وتوفيرها في الصيدليات.
🔹 وفي تفاعله مع مختلف التدخلات اكد وزير الصحة أن الوزارة استعدت لهذه الموجة الرابعة الأكثر انتشارا وخطورة من خلال جملة من الاجراءات أهمها تدعيم المستشفيات بالأوكسيجين، كما تم التدخل لدى الشركات المزودة لاسترجاع طاقتها لخزن الاكسجين، وفي اطار التعاون التونسي الفرنسي سيقع تلقي ثلاث أجهزة لإنتاج الاكسيجين ستركز في سيدي بوزيد وصفاقس وتطاوين ، وان الوزارة بصدد دراسة الحلول مع القطاع الخاص لمجابهة ارتفاع الحالات في صورة الموجة الرابعة.
كما أشار الى ضخ أموال اضافية لتدعيم المستشفيات بحوالي ألف مليار. وخاصة تسريع حملة التلقيح ضمن الأولويات المعتمدة مؤكدا ان منظومة ايفاكس تعتمد حاليا على معطى السن فقط لتجنب كل المعطيات الخاطئة.
واعلن من جهة أخرى انطلاق الفرق المتنقلة لتلقيح من عمره 60 سنة فما فوق حتى من غير المسجلين. كما أشار الى انه تم استعمال كافة جرعات استرازينيكا بما يعتبر مؤشرا إيجابيا مع التأكيد ان التلاقيح تشهد نقصا عالميا على مستوى التزود

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى