رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل رئيسة جمعية " دار نبيلة الدولية للمكفوفين" والوفد المرافق لها

🔹أهمية التسلّح بالصبر والمثابرة والاقتناع بقدرة العقل على ضمان التفوق والاندماج في المجتمع.
🔹نقل تطلّعات المكفوفين ومشاغلهم وخاصة ما يتعلّق بالتشغيل والاندماج في المجتمع.
🔹استقبل الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الثلاثاء 01 جوان 2021 بقصر باردو السيّدة نبيلة إسماعيل رئيسة جمعية " دار نبيلة الدولية للمكفوفين" مرفوقة بعضوي الهيئة المديرة السيد عبد العزيز بن الشيخ والسيد عبد اللطيف الزكراوي.
وتلقى رئيس المجلس عرضا عن هذه الجمعية التي تعنى بالمكفوفين وضعاف البصر وفاقدي السند من هذه الفئة، تم خلاله التعريف بما تم إنجازه من أعمال خيرية وتقديمه من مساعدات، تجسيما لمبدا التكافل والتضامن الذي تعتمده الجمعية.
🔹كما تمّت الاشارة الى برامج العمل المستقبلية والتطلعات والاهداف التي تعمل الجمعية على تحقيقها ولاسيما منها المتعلقة بالتكوين المهني للمكفوفين وفق استراتيجية تعمتد على صغار السن، والتكوين في اللغات والإعلامية ، وابتكار وسائل تسهّل حياة الكفيف . وأشار المتدخّلون الى القدرات الكامنة لدي الكفيف، مشدّدين على ضرورة تمكينهم من ممارسة مهارتهم وابداعاتهم في مختلف المجالات . وقدّموا بالمناسبة هدية لرئيس المجلس من انتاج المكفوفين، تترجم هذه القدرة على الابداع وتجسّم قيم الحرية وحب الحياة وتحدّي الإعاقة.
🔹ونقل أعضاء الهيئة المديرة الى رئيس مجلس نواب الشعب تطلعات المكفوفين ومشاغلهم وخاصة ما يتعلق منها بالتشغيل والاندماج في المجتمع. وشدّدوا على الدور الذي تضطلع به الجمعية في هذا الشأن وإحاطتها بمنظوريها وتشجيعهم على تجاوزهم اعاقتهم البصرية عبر الأنشطة والبرامج الثقافية الرامية الى تعزيز مبادئ المحبة والتضامن والتشجيع على تجاوز اليأس والإحباط وفق القيم والأسس التي ينبني عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
🔹وأعرب الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب عن تقديره لما تقوم به هذه الجمعية من عمل جاد يترجم المكانة التي يحظى بها الكفيف في سياق رعاية تونس لكل أبنائها وحرصها الدائم على الإحاطة بذوي الاحتياجات الخصوصية والعناية بهم. وشدّد على أهمية التسلّح بالصبر والمثابرة والاقتناع بقدرة العقل على ضمان التفوق والاندماج في المجتمع مهما كانت نوعية الإعاقة .
كما عبّر عن ارتياحه لما يتحلّى به المجتمع التونسي من روح تضامنية وتكافل، مؤكّدا تشجيعه للعمل الذي تقوم به الجمعية في هذا الشأن والذي ينطلق من مبادئ التسامح والتآزر . وثمّن مختلف المبادرات والبرامج التي ترمي الجمعية من خلالها الى تكريس هذه القيم السامية

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى