رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا

🔸 دور هام للبرلمانيين في اثراء التعاون التونسيي الفرنسي وتنويع مجالاته.
🔸مزيد العمل الثنائي خاصة في ما يتعلّق بقضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب بما يسهم في تعزيز الامن والاستقرار والتعاون بين ضفتي المتوسط .
🔸 تقدّم التحضيرات للقمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية.
🔹 استقبل الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الخميس 3 جوان2021 بقصر باردو وفدا برلمانيا فرنسا يضم السيد Cédric Perrin نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، والسيد Rodrigue Kokouendo نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني الفرنسي والسيد Jean-Pierre Sueur رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا-تونس بمجلس الشيوخ الفرنسي، والسيد Jérôme LAMBERT، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا- تونس بالمجلس الوطني الفرنسي ، وذلك بحضور السيد سفيان طوبال، مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية والسيدة سماح دمق رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية، والسيدة ليليا بالليل رئيسة لجنة التونسيين بالخارج والنائب عن دائرة فرنسا 1، والسيدة نسرين العماري نائب رئيس لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية ، والسيد سفيان المخلوفي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-فرنسا. ونائبته السيدة نسيبة بن على ومقرر المجموعة السيد فارس بلال والنائب عن دائرة فرنسا 2. والسيد ياسين العياري النائب عن دائرة فرنسا 1،.
🔹 وأشاد رئيس مجلس نواب الشعب بالمستوى الممتاز للعلاقات التاريخية القائمة بين البلدين، مؤكّدا أهمية زيارة هذا الوفد البرلماني الفرنسي الهام الى تونس والتي تتزامن مع انعقاد الدورة الثالثة للمجلس الأعلى للتعاون التونسي الفرنسي وتترجم الحرص المشترك على مزيد تنمية التعاون الثنائي. وأكّد متانة العلاقات بين مجلس نواب الشعب والبرلمان الفرنسي بغرفتيه والمساعي الهادفة الى تعزيزها بما يسهم في الارتقاء بالتعاون الثنائي الى المستويات المأمولة خاصة في المجالات الاقتصادية ودفع الاستثمار ، وكذلك في المجالات الثقافية والعلمية.
وأعرب رئيس مجلس نواب الشعب عن تقديره للدعم الذي ما فتئت تقدّمه فرنسا الى تونس ومساندتها لمسارها الانتقالي، مبرزا ضرورة مزيد العمل الثنائي خاصة في ما يتعلّق بقضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب بما يسهم في تعزيز الامن والاستقرار والتعاون بين ضفتي المتوسط .
وأشار من جهة اخرى الى الاعداد للقمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية، التي ستحتضنها جزيرة جربة في شهر نوفمبر القادم، والحرص المشترك على إنجاح هذا الاستحقاق بالنظر الى أهميته في مزيد تحقيق التقارب بين الشعوب وتلاقح الحضارات .
وبيّن رئيس المجلس من جهة أخرى أهمية الملف الليبي والعمل المشترك في ما يتعلق بإعادة الاعمار في ليبيا ومساندة سيرها نحو الاستقرار.
كما شدّد على موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية ومساندتها للشعب الفلسطيني في نضاله من اجل إقامة دولته المستقلة وعاصمته القدس الشريف.
🔹 من جهتهم اكّد أعضاء الوفد البرلماني الفرنسي الأهمية التي يوليها البرلمان الفرنسي بغرفتيه لمزيد توطيد العلاقات مع مجلس نواب الشعب، مبرزين ضرورة تكثيف اللقاءات وتبادل التجارب والخبرات خاصة على مستوى مجموعات الصداقة البرلمانية. وأشاروا الى أهمية مواصلة تعميق النظر في المسائل المتصلة بالتعاون الثنائي واليات تطويره، فضلا عن العمل المشترك من أجل تذليل الصعوبات التي تحول دون تحقيق الأهداف المأمولة للتعاون الثنائي وتنفيذ مختلف الاتفاقيات والمشاريع المشتركة في ميادين مختلفة ولاسيما في مجالات الصحة والتعليم العالي .
واكّد أعضاء الوفد الفرنسي تقديرهم لما حققته تونس من تقدّم متواصل في مسارها الانتقالي، مؤكدّين عزم فرنسا مواصلة دعمها لهذا المسار بالنظر الى العلاقات التاريخية بين البلدين وما يجمع بين شعبي البلدين من صداقة متينة.
وأعربو من جهة أخرى عن ارتياحهم لتقدّم التحضيرات للقمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية التي ستحتضنها بلادنا في شهر نوفمبر 2021. وأكّدوا حرص فرنسا على مزيد تكثيف تعاونها مع تونس في مختلف المسائل المتصلة بالهجرة وقضايا الامن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط ،مشيرين من ناحية أخرى الى ما توليه فرنسا لموضوع إعادة الاعمار في ليبيا وللإمكانيات المتاحة للتنسيق مع تونس في هذا الشأن.
🔹 وقد تدخّل عدد من أعضاء الوفد التونسي خلال هذا اللقاء، وأثاروا عديد المسائل المتعلقة بالتعاون التونسي الفرنسي وبدور مجموعات الصداقة البرلمانية والديبلوماسية البرلمانية في مزيد تعزيزه . وأشاروا الى اهمية تكثيف التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيات الحديثة والصحة . كما أبرزوا الحرص المشترك على إيجاد الاليات الكفيلة بتذليل الصعوبات امام بعض المشاريع المشاركة التي تشهد تعثّرا في الإنجاز . وشدّدوا على أهمية دعم التقارب بين شعبي البلدين ولاسيما عبر تكثيف تبادل التجارب والخبرات بين الوفود الشبابية والطلابية ، مشيرين في ذات السياق الى أوضاع الجالية التونسية بفرنسا واهمية العمل على تعزيز رعايتها والاحاطة بها

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى