رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل سفير مملكة اسبانيا بتونس

🔸 عزم مشترك لتعزيز التعاون الثنائي وخاصة في المجال البرلماني

🔸 تثمين لمساندة اسبانيا لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس
🔸 تونس تشترك مع اسبانيا في قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
🔸 افاق واعدة وبرامج جديدة للاستثمار الاسباني في تونس

🔹 استقبل الأستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الأربعاء 23 جوان 2021 بقصر باردو السيد Guillermo ARDIZONE GARCIA سفير مملكة اسبانيا بتونس، بحضور السيد سفيان طوبال مساعد رئيس المجلس المكلّف بالعلاقات الخارجية، والسيدة سماح دمق رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية، والسيدة شيراز الشابي رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية تونس اسبانيا.
🔹 وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب العلاقات التاريخية العريقة بين تونس والمملكة الاسبانية وما تشهده من تطوّر على مختلف الأصعدة . وثمّن مساندة اسبانيا المتواصلة لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس، وللخطوات الإيجابية التي قطعها لاسيما على المستوى السياسي وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان. وأشار في المقابل الى التحديات الاجتماعية والاقتصادية وما تتطلّبه من مجهودات مكثفة ودعم من قبل أصدقاء تونس وفي مقدّمتهم اسبانيا، مؤكّدا في هذا الاطار أهمية مزيد تطوير التعاون الثنائي خاصة في المجال السياحي. كما ثمّن حجم الاستثمارات الاسبانية في تونس التي تقيم دليلا عن الرغبة المشتركة في مزيد توطيد العلاقات وتعزيز التعاون على المستوى الثنائي وكذلك في الفضاء الاورو-متوسطي.
كما ابرز رئيس مجلس نواب الشعب أهمية العلاقات البرلمانية وضرورة العمل المشترك لدفعها بالنظر الى الدور الذي تضطلع به الديبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف .
🔹 من جهته اعرب السيد Guillermo ARDIZONE GARCIA سفير مملكة اسبانيا بتونس عن ارتياحه لنسق التعاون الثنائي، مؤكّدا العلاقات التاريخية والروابط الثقافية التي تجمع بين البلدين. وعبّر عن تقديره للخطوات الإيجابية التي قطعتها تونس على درب البناء الديمقراطي، مثمّنا مكاسب المرأة التونسية والتشريعات التي تم سنها في علاقة بتشريكها في الحياة السياسية وتعزيز مكانتها بما جعل التجربة التونسية مثالا يحتذى، ومبيّنا في ذات السياق أن تونس تشترك مع اسبانيا في قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
وابرز السفير من جهة أخرى ما تشهده العلاقات البرلمانية من تطوّر مؤكّدا الرغبة المشتركة في مزيد تعزيزها.
وبعد التطرق الى مختلف المشاريع والبرامج الاستثمارية الاسبانية في تونس ، اكّد السفير عزم بلاده مواصلة هذا الدعم عبر برامج جديدة موجهة بالخصوص الى الشباب واليات ادماجه في الحياة العامة ، ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة، فضلا عن تعزيز التعاون الثنائي في المجال الثقافي والتعليم العالي والبحث العلمي .

🔹 من جهته اكّد السيد سفيان طوبال مساعد رئيس المجلس المكلّف بالعلاقات الخارجية، ما يتسم به الاستثمار الاسباني في تونس من أهمية، مبرزا الرغبة المشتركة لمزيد تعزيزه ، ومشيرا الى الدور الذي يضطلع به مجلس نواب الشعب في هذا المجال ولاسيما عبر توفير الأرضية التشريعية الملائمة لانجاح البرامج المشتركة وإزالة العراقيل لتنمية الاستثمار .

🔹 واستعرضت السيدة سماح دمق رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية، الخطوات الإيجابية التي قطعتها تونس في مجال تعزيز حقوق الانسان ودعم المساواة والحريات الفردية، واستعرضت عديد التشريعات التي تم سنّها في هذا الاطار إضافة الى المسائل المعروضة حاليا على انظار المجلس . وأكّدت أهمية تبادل التجارب والخبرات في هذا المجال، فضلا عن إقامة شراكة اجتماعية واقتصادية توفّر برامج جديدة لفائدة الشباب، تعزز المنجز في المجال الثقافي والرياضي.

🔹 وبيّنت السيدة شيراز الشابي رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية تونس اسبانيا من جهتها ان ما يجمع بين البلدين من تاريخ مشترك وروابط ثقافية متينة يمثّل أرضية صلبة لتعاون مثمر على المستوى الثنائي وعلى المستوى الاورومتوسطي . واكّدت أن الموقع الجغرافي لتونس ونجاحاتها على مختلف الأصعدة وكذلك علاقاتها المتينة مع اسبانيا تمثّل عناصر أساسية وهامة يجب توظيفها لخدمة التعاون بين ضفتي المتوسط، ولتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تحقيق التكامل الاقتصادي في المنطقة الأورو متوسطية وتعزيز مكانتها في العالم

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى