وفد من لجنة شؤون التونسيين بالخارج يؤدّي زيارة فجئية الى ميناء حلق الوادي

🔹 أدّى وفد عن لجنة شؤون التونسيين بالخارج وعن النواب المنتخبين عن الدوائر بالخارج مساء يوم الجمعة 02 جويلية 2021 زيارة ميدانية فجئية الى ميناء حلق الوادي.

🔹 وترمي هذه الزيارة إلى معاينة رسو الباخرة تانيت القادمة من ميناء مرسيليا والتي كان على متنها 3100 مسافرا، و972 سيارة ومتابعة الإجراءات الديوانية ومدى التقيد بالبروتكول الصحي.

🔹 وقد تمّت مرافقة الوفد خلال هذه الزيارة من قبل ممثل الشركة التونسية للملاحة ورئيس مكتب الديوانة بحلق الوادي واطارات شرطة الحدود والأجانب وممثل ديوان البحرية التجارية والموانئ. 

🔹 واستهلّ الوفد زيارته بالاطلاع على عملية تسجيل المسافرين، وعاين ظروف عمل مختلف المتدخلين من شرطة وديوانة. ولاحظ وجود العديد من النقائص منها عدم توفير مكان للراحة وفضاءات مغطاة للتوقي من الشمس، فضلا عن النقص في عديد المعدّات وتعطّل جهاز السكانير. وتمّ التحدّث مع الأطراف المتداخلة حول السبل الكفيلة بمعالجة إشكالية تسرب ما يعرف "بالبزناسة" داخل الميناء باعتبارها أصبحت مصدر قلق للعديد من المسافرين.

كما تمّ خلال هذه الزيارة الاطلاع على مختلف إجراءات التفتيش الديواني بمستوياتها الثلاث وهي التفتيش السريع الذي يدوم بين 3 و5 دقائق ويهم 80% من السيارات، والتفتيش الخفيف، والتفتيش الدقيق والذي يهم السيارات الثقيلة ويتم بجهاز السكانير وبالكلاب البوليسية عند الاقتضاء.

🔹 وللإجابة عن استفسار النواب حول مدى وجود كاميرات المراقبة داخل الميناء، أوضح ممثل ديوان البحرية التجارية والموانئ ان اغلبية الفضاءات مغطاة بكاميرات مراقبة. وبيّن أنه تمّ تركيز 84 كاميرا بالأروقة التابعة للديوانة في إطار مشروع مشترك مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وأضاف ان الأماكن المخصصة لرقابة شرطة الحدود والأجانب غير مغطاة بأي كاميرا. 

🔹 واستأثرت الإشكاليات المتعلقة بحاملي الادباش بحيز هام من هذه الزيارة حيث تم التواصل مع عدد كبير منهم. وقدّم الاشخاص المعنيون لمحة عن الإشكاليات التي تعترضهم وخاصة منها  غياب الحماية، واقترحوا جملة من الحلول على غرار ادراج تعريفة قارة ضمن تذاكر السفر.

🔹 كما اتصل النواب بعدد هام من المسافرين الذي أبدوا تذمّرهم من طول إجراءات التسجيل ومن تكرر التأخير في مواعيد السفر لمدة تزيد عن 6 ساعات

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى