في إطار زيارته الرسمية إلى روسيا، رئيس مجلس نواب الشعب يلتقي مع رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي

في إطار الزيارة الرسمية التي يؤدّيها إلى روسيا من 23 الى 26 ماي 2016 على رأس وفد برلماني، أجري السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء 24 ماي 2016 محادثة مع السيدة فالنتينا مادفنيكو Valentina Matviyenko رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي، تناول فيها عراقة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين خاصة وأنهما يحتفلان هذه السنة بالذكرى الستين لإقامة علاقات ديبلوماسية بينهما. وأكّد رغبة تونس في تطوير العلاقات وتنويعها والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، وتطرّق في هذا الصدد إلى أهمية تعزيز المشاورات السياسية بين برلمانيي البلدين قصد إرساء الآليات الكفيلة بتحقيق أهداف التعاون المشترك . وعلى المستوى الاقتصادي أكّد رئيس المجلس رغبة تونس في الترفيع في حجم المبادلات والاستعداد لدفع نسق التصدير نحو روسيا خاصة في القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية والنسيج والملابس. ودعا السياح الروس إلى زيارة تونس بأعداد كثيفة، مؤكّدا الإجراءات التي تمّ اتخاذها لتأمين سلامة السياح وتوفير أفضل الظروف لإقامتهم في تونس. وأعربت رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي من جهتها عن تقديرها لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس وما يشهده من تطوّر رغم الوضع الإقليمي المتقلّب والخطير، مؤكّدة عزم روسيا على توثيق التعاون مع تونس في جميع المجالات والرفع من حجم المبادلات التجارية، إضافة إلى مساندتها لجهود تونس في مقاومة ظاهرة الإرهاب. وأكد الجانبان ضرورة تظافر الجهود على الصعيد الثنائي وسعي جميع الإطراف لإيجاد الحلول السلمية لبؤر التوتر في المنطقة عبر الحوار في إطار الشرعية الدولية قصد اجتثاث ظاهرة الإرهاب . ومن جهة أخرى، أدلى رئيس مجلس نواب الشعب بحديث صحفي إلى القناة التلفزية لمجلس فيدرالية روسيا وجّه فيه التحية إلى الشعب الروسي الصديق، واكّد أواصر العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمعه مع الشعب التونسي، داعيا إلى ضرورة المضي قدما في دعمها. وتحوّل رئيس مجلس نواب الشعب والوفد المرافق له اثر ذلك إلى قناة " روسيا اليوم" حيث أجرى حوارا صحفيا خلال البرنامج الاقتصادي " قصارى القول " قدّم فيه بسطة عن نجاح تقدّم مسار الانتقال الديمقراطي في تونس المبني على الحوار والتوافق،وما حققه من مكاسب لاسيما في محال التعددية وحرية التعبير. وشدّد على أهمية رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية من خلال وحدة الشعب التونسي ودعم الأشقاء والأصدقاء ومساندتهم للتجربة التونسية.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى