رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل رئيسة جمهورية مالطا

استقبل السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب ظهر اليوم الاثنين 18 أفريل 2016 بقصر باردو رئيسة جمهورية مالطا السيدة Marie-Louise Coleiro Preca والوفد المرافق لها بحضور سفير مالطا بتونس، ورئيس لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية، ورئيسة لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين . وتناولت المقابلة علاقات التعاون بين تونس ومالطا والعمل المشترك على مزيد دعمها خاصة في المجال البرلماني، ولاسيما عبر تكثيف التبادل واللقاءات على مستوى مجموعات الصداقة البرلمانية . وانعقدت اثر ذلك جلسة عمل برئاسة السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب ورئيسة جمهورية مالطا السيدةMarie-Louise Coleiro Preca حضرها عدد من أعضاء مكتب لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين، ومن أعضاء لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية وعضوات من مختلف الكتل النيابية .إضافة إلى الوفد المرافق لرئيسة جمهورية مالطا . واكّد رئيس مجلس نواب الشعب في كلمة بالمناسبة ما تجسّده هذه الزيارة من أواصر صداقة وعلاقات تعاون تاريخية بين البلدين، وحرص مالطا على الإسهام في تعزيز الحوار والتعاون والأمن في المتوسّط الذي يشهد متغيّرات جيوسياسية عميقة وتهديدات الإرهاب والهجرة غير الشرعية. كما ابرز أهمية المرحلة التي يتم فيها العمل على استكمال تركيز المؤسسات الدستورية والقيام بالإصلاحات الاقتصاديّة والاجتماعية تحقيقا للطموحات المشروعة في التنمية والشغل والحريّة والديمقراطيّة. وأشار إلى دور هذا اللقاء مع النساء البرلمانيات من مختلف الكتل والأحزاب الممثّلة في المجلس لتبادل الآراء حول الدّور المنوط بالمرأة المتوسّطية في تدعيم الديمقراطيّة واحترام القيم الكونيّة في حياتنا اليوميّة. وأعرب عن فخر تونس واعتزازها بنسائها وبما تحصّلن عليه من مكاسب وحقّقنه من إنجازات وإبداعات في كافّة المجالات. من جهتها أعربت رئيسة جمهورية مالطا عن تقديرها للجهود المبذولة لتحقيق الديمقراطية والتنمية وإنجاح المسار الانتقالي في تونس التي تعد مثالا على الشجاعة والعزم على تحقيق الاستقرار والديمقراطية في وقت تتسم فيه مجتمعات أخرى بالانقسامات. وأكّدت استعداد بلادها مواصلة دعم تونس، من خلال تكثيف التعاون في المجال الاقتصادي وفي قطاعات السياحة والتربية والتعليم، وكذلك على مستوى علاقات تونس مع الاتحاد الأوروبي في ضوء استعداد مالطا لرئاسته سنة 2017. كما أبرزت ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز التعاون الاورو متوسطي خاصة في ملف الهجرة وتحقيق الأمن والاستقرار . ونوّهت بضرورة تشريك المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية إيمانا بقدراتها في تحقيق التنمية، معربة عن تقديرها لمكانة المرأة التونسية التي تحظى بنسبة تمثيل عالية في البرلمان وتضطلع بدور ايجابي في العمل التنموي. كما أكّدت أهمية العمل المشترك على المستوى الاورومتوسطي وإيجاد شبكات لتبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية . وكانت جلسة العمل مناسبة عبرت خلالها عديد النساء البرلمانيات عن رغبتهن في مزيد دعم التقارب بين البرلمانيات في كل من تونس ومالطا، وضبط خطة عمل في هذا المجال بما يسهم في دعم التعاون الثنائي لتعزيز حضور المرأة وتكثيف مشاركتها في الحياة السياسية وإسهامها في بناء الاستقرار والأمن في المنطقة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى