رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي والوفد المرافق له

استقبل السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب اليوم الخميس 7 افريل2016 بقصر باردو السيد Edward Royce رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي والوفد المرافق له بحضور السيد Daniel Rubinstein ، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس ونائبي رئيس المجلس ومساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية . وانعقدت جلسة عمل حضرها أعضاء مكتب المجلس ورؤساء وممثلي الكتل النيابية وأعضاء مكتب لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية وعدد من أعضاء هذه اللجنة، ومجموعة الصداقة البرلمانية التونسية الأمريكية، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس وبيّن رئيس المجلس ما تحمله هذه الزيارة من دلالات على الصداقــة بين البلدين وحرص الولايات المتحدة الأمريكية على مواصلة دعمها لبلادنا. مؤكّدا تقدير الشعب التونسي لما تقوم به الإدارة الأمريكية للمساهمة في إنجاح التجربة الديمقراطية التونسية، والعمل على توطيد التعاون ودعم العلاقات الثنائية التي أصبحت بفضل الإرادة المشتركة علاقات إستراتيجية متينة تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والعسكرية والأمنية وتقوم على أساس الاحترام المتبادل والقيم الكونية المشتركة. واكّد رئيس المجلس نجاح تونس في سنّ دستور عصري وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية شفّافة، ومواصلة استكمال تركيز الهيئات الدستورية المستقلّة، مؤكّدا العزم على مواصلة هذا التمشّي تحقيقا للطموحات المشروعة في إرساء التنمية الاقتصادية وبناء دولة القانون والعدل والنهوض بالمواطن. وأشار إلى ما ينتظر المجلس بخصوص النظر في مشاريع القوانين المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ودعم التنمية ودفع الاستثمار والتشجيع على المبادرة الخاصّة لتعزيز فرص تشغيل الشباب. واكد عزم تونس على مواصلة الجهد من أجل حماية المسيرة الديمقراطية وكسب رهانات التنمية والتوازن بين الجهات، وتعويلها على إمكانياتها الذاتية ومساندة البلدان الشقيقة والصديقة ومنها الولايات المتحدة الأمريكية . وبيّن أن الأوضاع التي تعيشها المنطقة والتطوّرات التي تشهدها ليبيا وتأثيراتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعيــة والأمنيــة،تحتّم التعــاون والعمل المشترك للتوصل إلى حــل سياسي للأزمــة الليبيــة والقضاء على آفــة الإرهــاب وتهديدات المجموعات المتطرّفة، مشيرا أن تونس كانت ضحيّة للأحداث الأليمة في مدينة بنقردان ،وقد أثبتت للعالم أنهاّ صامدة أمام الإرهاب وعاقدة العزم على مكافحته. من جهته اكّد السيد Edward Royceرئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي أن تونس تمثل أملا كبيرا في قيام الديمقراطية والسلام في العالم العربي، مبيّنا متابعة الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره للمسار الانتقالي في تونس وكيفية مواجهة تونس لمختلف التحديات الاقتصادية والأمنية. واكّد عزم امريكا مواصلة دعمها لبلادنا ولجهودها الرامية إلى حماية الحدود ومواجهة آفة الإرهاب في ظل التطورات التي تشهدها ليبيا ، مؤكدا ضرورة تظافر جهود الجميع في هذا المجال. كما بيّن استعداد الولايات المتحدة الأمريكية مواصلة دعم تونس في المجال الاقتصادي، مشيرا في هذا السياق إلى عزم أمريكا منح تونس ما يقارب 45 مليون دينار كمساعدات لخلق فرص الشغل ودعم قطاعات التعليم والمرأة . وابرز على مستوى أخر أهمية التعاون البرلماني القائم بين البلدين والعمل المشترك على مزيد تطويره من خلال اللقاءات والزيارات المنتظمة وتعميق الحوار في ما يتعلق بدعم الديمقراطية، ولاسيما من خلال دعم البرامج التي يتم القيام بها في إطار المعهد الجمهوري والمعهد الوطني الديمقراطي ، مشيرا كذلك إلى أهمية إحداث لجنة مشتركة لتفعيل التعاون وتبادل الخبرات في مجال صياغة مشاريع القوانين.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى