رئيس مجلس نواب الشعب يشرف على افتتاح الدورة العادية لبرلمان الطفل

أشرف السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الثلاثاء 22 مارس 2016 على افتتاح الدورة العادية الثانية لبرلمان الطفل لسنة 2016 التي التأمت تحت عنوان "دورة سارة الموثق" إحدى شهداء أحداث بن قردان الأخيرة. وقد حضر هذه الدورة التي تتمحور حول "الطفل وسياسة التنمية 2016-2020", كل من السيدة وزيرة المرأة والأسرة والطفولة والسيد وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي . واستهل السيد محمد الناصر كلمته بالترحم على روح الشهيدة سارة الموثق، مرحباً بالنواب ممثلي أطفال تونس. كما أكّد أهمية دور الناشئة في الإصلاح الوطني الشامل مبينا في ذات الوقت تضمين الدولة، بالمخطط الخماسي للمرحلة المقبلة، لكل الإجراءات التي من شأنها أن تساهم في تنمية قدرات الطفل وتنشئته على الحياة الجماعية وجعله شريكاً فاعلاً في صنع القرار. هذا ودعا رئيس مجلس نواب الشعب من جهة أخرى جميع الأطراف إلى الإحاطة الكاملة بالأطفال والعمل على إيصال انشغالاتهم والتعبير عن آمالهم بما يمكن من بناء جيل ماسك بزمام المعرفة. كما تضمنت الدورة حوارا بين النواب الأطفال من جهة و السيدة وزيرة المرأة والأسرة والطفولة والسيد وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي من جهة أخرى، طرح خلاله النواب جملة من الأسئلة تمحورت أساسا حول برامج التنمية لفائدة الأطفال والتمييز الإيجابي لصالح الجهات الداخلية إلى جانب مسألة حماية الأطفال من مخاطر الإرهاب، كما تم التطرق إلى موضوع الحوكمة ومتابعة تنفيذ المشاريع. هذا وتساءل أحد النواب الأطفال عن وجود منظومة أو هيكل للتنسيق بين مختلف الوزارات والمؤسسات التي تهتم بالطفل.بالإضافة إلى الإشارة إلى معضلة النقل في الأرياف وبالتحديد فيما يتعلق بالتنقل للمدارس. واكدت وزيرة شؤون المرأة والأسرة في اجابتها على التساؤلات على عزم وزارتها إحداث مركب طفولة بذهيبة بولاية تطاوين سيتم البدء في إنجازه اواخر 2016. كما أعلنت عن وجود برنامج في أحد عشر ولاية للتنمية الذاتية للأطفال ومفيدة في نفس السياق بوجود المركز المندمج للإحاطة النفسية ببن قردان. وأكدت الوزيرة فيما يتعلق بمسألة التنقل على وجود أموال مرصودة على ذمة المجلس الجهوي لتأمين تنقل الأطفال القاطنين في المناطق الريفية وذلك عن طريق إحدى الجمعيات كما تحدثت عن مشروع اتفاقية مع وزارة التربية لضمان نقل مدرسي خاص بالأطفال في الأرياف. وأفاد السيد وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي من جهته بأن 65% من وزن الإستثمار العمومي في مخطط التنمية القادم هو مخصص للجهات الداخلية التي تمثل 35% من عدد السكان مبرزاً أهمية التمييز الإيجابي. كما تحدث الوزير عن وجود خطة شاملة لحماية الأطفال من خطر الإرهاب لاسيما الأطفال المنتمين إلى المناطق الحدودية والذين حددت لهم برامج خصوصية للتنمية.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى