كلمة رئيس مجلس نواب الشعب في بداية الجلسة العامة للكتلة البرلمانية لحركة النهضة

عقدت الكتلة البرلمانية لحركة النهضة بمجلس نواب الشعب اليوم الجمعة 11 ديسمبر 2015 جلسة عامة بقاعة راضية الحداد، حضرها السيد محمد الناصر رئيس المجلس ورئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، ونائبي رئيس المجلس ورئيس الكتلة وأعضائها وعدد من رؤساء وممثلي الكتل النيابية. وبيّن رئيس مجلس نواب الشعب في كلمته في بداية الجلسة الافتتاحية أهمية هذه المبادرة باعتبارها فرصة للالتقاء خارج إطار الجلسات العامة والتحاور في الشأن المشترك وتقيم الأداء واقتراح ما يمكن إدخاله من تغييرات وإصلاحات لمزيد التحسين والتطوير. وأضاف أن هذا الاجتماع يتزامن مع مرور سنة على انطلاق أشغال المجلس وهي سنة خصبة كان المنجز خلالها طيّبا رغم الظروف الصعبة ومحدودية الإمكانيات .كما عبّر عن تقديره لمساهمة كتلة حركة النهضة في النشاط البرلماني، معربا عن ارتياحه لهذا العمل الذي يستحق التنويه وتنسج على منواله بقية الكتل . وابرز رئيس المجلس من جهة أخرى الأهمية التي تكتسيها مسألة مراقبة العمل الحكومي، داعيا كل الكتل إلى درس إمكانيات ووسائل تطوير هذا الجانب. وبيّن أن مراقبة الحكومة لا تعني مضايقتها بل تهدف إلى مساعدتها وتقيم عملها ومراقبة انجاز وتجسيم القوانين المصادق عليها، وأشار في هذا السياق إلى أسبوع العمل في الجهات والزيارات وما يتحصل عليه النواب خلالها من معطيات واطّلاع على مشاغل المواطنين، مقترحا التفكير في كيفية توظيف ذلك في مراقبة العمل الحكومي ولاسيما عبر تجميع المعطيات والملاحظات وتحويلها إلى مقترحات عملية للإصلاح، من خلال التقدّم بمبادرات تشريعية مساهمة في تحسين أداء الحكومة وتجسيم حاجيات المواطن والاستجابة لمطالبه. وأكّد السيد محمد الناصر من جهة أخرى ما حقّقه المجلس من نتائج ايجابية على أساس الحوار والتوافق، داعيا إلى مواصلة العمل من أجل أن يبقى الحوار المبدأ والوسيلة الأساسية للخروج من الأزمات، ومشددا على ضرورة الحفاظ على التوافق لتجاوز الخلافات التي قد تقف عائقا أمام المسار الانتقالي.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى