رئيس مجلس نواب الشعب يتابع الأوضاع في المناطق المحرومة

ألقي السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب خلال الجلسة العامة الملتئمة صباح اليوم الاثنين 16 نوفمبر 2015 كلمة ترحّم في بدايتها على روح الشهيد الرقيب الأوّل على بن عمر الخترشي الذي توفّي أمس في مقاومة المجموعة الإرهابية. ثم سلّط الأضواء على زيارته إلى عائلة الشهيد الطفل مبروك السلطاني وعلى الأوضاع الصعبة في هذه المنطقة . وأشار رئيس المجلس في البداية إلى صعوبة الوصول إلى القرية مسقط رأس الشهيد لعدم وجود طريق رابط والمسلك الوحيد مليئ بالحفر، مبرزا حالة التشنّج التي وجد عليها الأهالي باعتبارهم محرومين من الماء والكهرباء ومن كل مرافق العيش، فضلا عن صعوبات بعض العائلات التي تقتات من تربية المواشي . وأكّد رئيس المجلس ما نصّ عليه الدستور الجديد من حيث التمييز الايجابي للمناطق المحرومة، مضيفا انه من الضروري عدم اكتفاء النواب بلفت النظر من حين لأخر في مداخلاتهم إلى ما تمّت معاينته من نقائص وسلبيات في أسبوع التنقل للجهات، بل يجب أن يأخذ مجلس نواب الشعب على عاتقه موضوع المناطق المهمّشة بكل جزئياته. وأضاف انه يجب الإلمام بكل حاجيات هذه المناطق وتكوين ملفات حولها تكون موضوع بعث لجنة خاصة لدراستها واقتراح حلول عملية فيها، وان اقتضى الأمر تقديم مبادرات تشريعية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ مشاريع الحكومة وبرامجها في تلك الجهات. وأوضح رئيس المجلس ضرورة بعث لجنة تعاون مع الخبراء لبحث أسباب تعطّل انجاز بعض المشاريع رغم توفر الاعتمادات اللازمة لها . وبيّن رئيس المجلس انه سيقع تدارس الموضوع مع رؤساء الكتل وفي المكتب بهدف إيجاد حل لمتابعة تنمية المناطق المهمشة والنهوض بها بأكثر جدية وفاعلية في التعاون بين المجلس والحكومة . هذا واتصل السيد محمد الناصر رئيس المجلس بالسادة محمد صالح العرفاوي وزير التجهيز والبيئة والتهيئة الترابية وياسين ابراهيم وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، والسيد سعد الصديق وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ودعاهم إلى تسريع المشاريع التنموية في ولاية سيدي بوزيد، مشيرا إلى الصعوبات التي يشكو منها الأهالي في القرية التي ينتمي إليها الشهيد مبروك السلطاني، ومبرزا ضرورة تعبيد الطريق الرابطة بينها وبين المعتمديات المجاورة، إلى جانب تقريب نقاط بيع الأعلاف إليها والتي تعد المشغل الأول للعائلات التي تقتات من تربية الماشية.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى