كلمة السيد رئيس مجلس نواب الشعب بمناسبة العيد الوطني للمرأة

أشرف السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب بعد ظهر اليوم الخميس 13 أوت 2015 بمناسبة العيد الوطني للمرأة على موكب إطلاق إسم "راضية الحداد" أول امرأة برلمانية بتونس على قاعة الجلسات العامة القديمة التي شهدت المصادقة على أول دستور للبلاد سنة 1959 وألقى بهذه المناسبة كلمة أكد فيها الدور الهام للمناضلة راضية الحداد التي تواجدت لثلاث دورات متتالية وبمفردها في مجلس الأمة من 1959 إلى 1974، مذكرا برصيدها النضالي وبمواقفها الشجاعة من أجل الديمقراطية وتحرير المرأة الريفية ومحو الأمية. وحيا رئيس المجلس عائلة المرحومة راضية الحداد وكافة الحضور وفي مقدمتهم السيد مصطفى الفيلالي باعتباره من مؤسسي الجمهورية ومن أول المسؤولين في حكومة الاستقلال وعبر عن اعتزازه وفخره بالمكانة المتميزة التي حظيت بها المرأة التونسية عبر مراحل تاريخنا العريق، مبرزا تألقها في كل الميادين. وأبرز ضرورة مواصلة العمل على تحقيق التناصف رغم أهمية ما توصلت إليه تونس بهذا الخصوص. وأضاف أن تمثيلية المرأة في مجلس نواب الشعب اليوم المقدرة بثلث أعضائه (33.18 بالمائة) برهان على ما نوليه جميعا لتشريك المرأة التونسية في مواقع القرار والسيادة، مؤكدا أهمية جائزة المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات لسنة 2015 التي تحصل عليها مجلس نواب الشعب بمقر الاتحاد الإفريقي في 25 مارس الفارط تقديرا لتصدر تونس البلدان العربية من حيث نسبة مشاركة المرأة في البرلمان واعتبارا لمشاركتها الفاعلة في الحياة السياسية. وأكد حرص المجلس على العمل على حماية وتعزيز مكتسبات المرأة التونسية، مشيدا بدور اللجنة الخاصة بشؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنني صلب مجلس نواب الشعب.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى