رئيس مجلس نواب الشعب يعقد لقاء صحفيا

عقد السيد محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب اليوم الجمعة 7 اوت 2015 لقاء صحفيا بحضور أعضاء مكتب المجلس ورؤساء الكتل، بيّن في مستهله أن المجلس أنهى النظر والمصادقة على مشاريع القوانين المستعجلة التي أحالتها الحكومة وتطلّبت عملا مكثفا للجان وساعات طويلة من الجلسات العامة. وأضاف أن مهمة المجلس لا تقتصر على العمل التشريعي بل له كذلك دور هام في مراقبة عمل الحكومة، مشيرا إلى الاتصال المباشر بالمواطن والإصغاء إلى مشاغله ولاسيما من خلال أسبوع الجهات الذي يمكّن النواب من التحدث مع المسؤولين والإلمام بمختلف المواضيع التي تطرح في اجتماعات وجلسات الحوار وتبلّغ من خلالها أراء المواطن وتطلّعاته، والإشكاليات والمواضيع التي تمت معاينتها في الجهات. كما اكّد السيد محمد الناصر أهمية الزيارات التي قام بها رئيس المجلس رفقة عديد النواب من مختلف الكتل النيابية والأحزاب وشملت المؤسستين الأمنية والعسكرية، للاطلاع على ظروف العمل والتعرّف على المشاغل والنواقص. وقد زارت هذه الوفود المنطقة الحدودية براس جدير يوم المولد النبوي الشريف في ديسمبر 2014، وثكنة الفوج الـ 14 للمشاة ميكانكية في ولاية الكاف في شهر رمضان في جويلية 2015.وجدّد رئيس المجلس بالمناسبة الشكر والتقدير لكل قوات الآمن والجيش على مجهوداتها المتواصلة، مؤكّدا أن مثل هذه الزيارات تهدف إلى التدخل لدى الجهات المعنية من اجل إثارة النواقص وتداركها وإدخال الإصلاحات اللازمة. وأشار رئيس المجلس كذلك إلى الاستماع إلى المواطن والى المنظمات والنقابات التي جعلت من المؤسسة البرلمانية مقصدا للتعبير عن أرائها عبر تنظيم وقفات احتجاجية، وقد سعى المجلس إلى التفاعل معها والإنصات إلى منفذيها وإبلاغ طلباتهم إلى الجهات المعنية والتدخل لحل الإشكالات،ومنها على سبيل الذكر أصحاب التاكسي الجماعي وطلبة الهندسة واتحاد المكفوفين. وأشار في نفس السياق إلى عدد من المنتفعين بالمساكن الاجتماعية بالمروج 2 الذين تم إعفاءهم من تسديد فوائض القروض التي تحصّلوا عليها ضمن إجراء تضمنه قانون المالية التكميلي لسنة 2015، وذلك بعد تدخل من مجلس نواب الشعب . وابرز من جهة أخرى السعي إلى توسيع دائرة الحوار مع المجتمع المدني بخصوص المواضيع والمسائل التي تهم الرأي العام، وتجلّت على سبيل المثال في الندوة العلمية حول الدستور والاقتصاد التي انتظمت بمقر المجلس في ماي الماضي بمشاركة كل من منتدى خير الدين وجمعية البحوث حول الانتقال الديمقراطي وعدد من الخبراء في القانون الدستوري ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى الحوار في جوان الماضي بخصوص الاستشارة حول مراجعة السياسة الأوروبية للجوار بمشاركة ممثلين عن المنظمات الوطنية ومكوّنات المجتمع المدني. وأشار السيد محمد الناصر كذلك إلى حرص المجلس من خلال النشاط الخارجي على ربط العلاقات مع المؤسسات البرلمانية الدولية والإقليمية وعمله على تدعيم دور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة مصالح تونس، عن طريق استقبال الوفود البرلمانية والمشاركة في التظاهرات واللقاءات البرلمانية . وقد لقي هذا العمل صداه خاصة خلال المسيرة الدولية المناهضة للإرهاب التي شهدت حضورا متميّزا لرؤساء المجالس النيابية والوفود البرلمانية العربية والدولية. وأكّد المواصلة مستقبلا في مجال الدبلوماسية البرلمانية من خلال بعث مجموعات الصداقة البرلمانية، مشيرا إلى عزم مجلس نواب الشعب على المشاركة في قمة رؤساء البرلمانات حول أهداف التنمية المستديمة في أواخر آوت الجاري بنيويورك باعتبار ما تكتسيه من أهمية في العلاقات البرلمانية . وبيّن رئيس المجلس في الختام التفاعل مع ما أثاره النواب من حيث ظروف العمل التي تتطلب المزيد من التحسين وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية لمواكبة حيوية أوّل مجلس ديمقراطي في أول مرحلة للجمهورية الثانية. وأشار في هذا الصدد إلى القاعات والمرافق والتجهيزات التي سيتم توفيرها لفائدة اللجان ولمساعدي الرئيس في المبنى الفرعي للمجلس بمقر مجلس المستشارين سابقا. كما أشار إلى موضوع إقامة النواب والتنقل وما يتطلّبه من إجراءات لتمكين النائب من العمل في أحسن الظروف، مبينا انه تم التوصل إلى حلول في هذا المجال سيتم العمل بها بداية من الدورة البرلمانية المقبلة.

الملفات المرفقة :

مقالات أخرى